ذهول
- أسبانيا ف حادثة القطر ماتوا متين قامت أسبانيا كلها شالت خوزيه ماريا أثنار و سحبت قواتها م العراق
- رودنى كينج ف امريكا مش فاكرة قتلوه البوليس و لا ضربوه بس قامت أحياء السود كلها كسرت البلد اللى كان فيها
- فرنسا ساركوزى ايام ما كان وزير داخلية و عاب ف ساكنى الأحياء الفقيرة من العرب قاموا كسروا ف ضواحى باريس
- حسن نصر الله الله يحميه بغض النظر عن طريقة الحكم الشمولية ف حزب الله و جنوب لبنان، مش بس الأسرى حررهم، لأ، و كمان لدرجة جثمان دلال المغربى إستعاده، شوفوا لأى درجة الراجل ده بيلم عرضه و عرضنا كلنا، ربنا يباركله و يحميه و يفضل قاطع رجل اليهود كده
- آخرها اليونان مافهم عيل قتلوه البوليس قامت اليونان كلها و هاتك يا تكسير و مظاهرات
حد قال إن حد م اللى ماتوا دول كان شيخ و لا شيخة و لا مغسلين و ضامنين جنة؟ بالعكس، على ما أذكر رودنى كينج كان له صحيفة سوابق
تعالوا هنا بأه، بالذات ف مصر:
- ألف ماتوا ف القطر، حصل حاجة؟
- ألف ماتوا ف العبارة، حصل حاجة؟
- ميات ماتوا محروقين ف قصر ثقافة بنى سويف، حصل حاجة؟
- شباب بالميات بيفضلوا إنهم يسافروا مئات الأميال ف عرض البحر ف مراكب متهالكة و يرموهم ف الآخر قدام شواطىء إيطاليا و فرنسا عشان يكملوها عوم، بيسافروا و هما واخدين ف حسبانهم إحتمال إنهم حيغرقوا و مع كده بيفضلوا الغرق على إنهم يستنوا ف البلد دى، حصل إيه، آخر ما تفتق عنه ذهن حكومة لوسيفر، و لوسيفر على فكرة إسم الشيطان المهزار، الهازل فى كل جد و محرم، توصلت هذه الحكومة إنها بدل ما تلم عيالها و قوتها و مستقبلها و تبنى هنا فرص عمل بدل شغل الفراشين و مندوبين المبيعات و السواقين، توصلت إنها تحكم ع اللى يرجع منهم بسلامة لبلده المخروبة تحبسه سنة! حنقول إنه حيروح هناك يشتغل إيه يعنى ماهوه برضه جرسون و لا سواق، بس حتى الثيرد كومى و ده اللى بيمسح المطبخ و يشطب الأطباق هناك لا بيمسكوه يسحلوه ف القسم و لا بيمنعوه من إنه يمشى ف مظاهرة و لا بيمنعوه إنه يبقاله صاحبة يحبها و يعيش معاها حياة طبيعية ف النور قدام الكل مش يا إما يستخبى بيها ف الضلمة هنا يا إما كفاية عليه معرفة المحترفات، و نفس الكلام عن أفضلية الحياة بره يسرى برضه على بعض الستات اللى عايزين يعيشوا بحريتهم، كفاية هناك الخضرة و الجناين و المزيكة و الإحتفالات ف الشوارع عشان أفقر فقير يحس ببهجة الحياة، مش النكد الأزلى اللى هنا
- نرجع تانى، حضرتى، بقالى واحد و عشرين سنة بصرخ بالصوت الحيانى م المورستان اللى عايشة فيه (لما كتبت صوت دلوقتى شوارعى م النبطشاية اللى تحت البلكونة قام مصرخ ف ودنى، بقيت عايشة ع الكلمة و الحرف و الهمسة و الهبوللى اللى و الله العظيم ما أعتى مجنون ف الدنيا يمكن يتخيله، من ساعة ما حطوا ف دماغى المصيبة دى و لبسوا طاقية الإخفا و هما بيعملوا أفعال مجانين السرايا نفسهم ما يتوصلوش ليها، صحيت م النوم النهارده بشتم العالم الشارع دول ف سرى آم شنب غدنفر منهم م اللى جدعنتهم ما تبانش إلا لما يلاقى واحدة ست متكتفة قام آل مصرخ ف ودانى بالتلاتة، و الله لسه بفتح عينى بعد شوية من دروخة النوم و الدنيا هس و ده أول ما شتمتهم ف سرى راح مصرخ ف ودنى بالصوت الحيانى، و خد من ده على طول مش أول مرة يعنى، و يا سلام بأه على الزعيق و الحماشة و نشوفية الدماغ و الشنب اللى يقف عليه الصقر، و مش عاجبك طب خدى كمان، تعبانة طب خدى دق و خبط و زعيق و كركرة غرز لما تقومى تصوتى و تتخانقى و إنتى مش لاقية حتى النفس تنطقى لحد ما ف الآخر بتقلب بعيا، بس تتفك التكتيفة دى و إدى الست دى سكينة و لا حتى بخرابيشها حتلاقيه يجرى زى الفار و هو بيعيط تعاليلى يا أمه، مش عارفة الجدعنة دى كلها من كل اللى حواليا و الشمرخة و فردة العضلات و الأنزحة الكدابة مش بشوفها ليه على اليهود و لا حد م الحكومة و لا حتى على رقاصة درجة عاشرة، و النبى فى ف الدنيا كلها خيابة و وكسة زى وكسة الشعب المهزوم ده اللى ساعة ما فرد عضلاته و إفترى ف حد غدر ببنت كويسة من بناته و عرى لحمها ف الشارع و للعالم و لكل من هب و دب؟! ضحية تحرش جنسى من صاحب عمل اللى كان زمانى دلوقت واخدة منه اللى حيلته تعويض لو ف بلد محترمة يتعمل فيا أنا يا ضحية كده و المعتوه المتحرش اليهودى يدبسنى مع اليهود و يروح هوه يكمل عك و تهليس؟ّ! كان جايب واحدة مش فاهمة منين و عاملها مديرة المكتب و طول الوقت قافلين على روحهم باب مكتبه، كانت زرقة و السواد نحن عنيها قد كده و عندها هزال و أنيميا، عاهدت نفسى إنى ف يوم لو قدرت حجيبها لكل اللى نازلين فيا أذى و هم و أوريهالهم كده، الزرقة اللى زمانها عايشة أحسن عيشة و مجوزة و مخلفة عشان بإعتراف المكتب كله وقتها كانت بتسيبه يحسس براحته، و انا يا ست هانم عشان ما سبتش البيه يحسس أدينى مرمية بقالى عشرين سنة ف مورستان مع أسافل ماحدش منهم يطول ضفرى و كل الزرق بقوا عايشين هوانم، عمر حد ف الدنيا و ف التاريخ كله شاف شعب خيابة زى كده؟! ده المايانز و البربر كانوا بيقتلوا ضحاياهم ف ساعة و خلصنا و ف إحتفال مهيب، و دول بقالهم واحد و عشرين سنة حابسينى ف قفص اربعة و عشرين ساعة ف اليوم مع إن حيوانات الجنينة بعد الساعة خمسة بتدخل بيتها ترتاح، و العيان بيفضل جوه ف بيته مش بيخرج للجمهور و بيتعالج و لا حتى بيموت، و دول واحد وعشرين سنة تريأة و تنكيت عليا و لا جربوع أو جاهل أو فاشل منهم فكر مرة يبص لنفسه و خيبته التقيلة و كل المحرمات اللى دول يا مسلمين داسوا عليها ف موضوعى ده، هوه فعلا شعب مسخرة و فعلا ما يعرفش يحكم نفسه و ما يتحكمش إلا بالإرهاب. و الحق و العدل اللى بقيت بحلف بيهم بدل إسم الله ده اللى بقيت بشك فيه، كل ما شوف العالم اللى حواليا ف إفتراهم معايا و كركرة الغرز اللى هما فيها أفتكر على طول اللى كان بيحصل عنده ف المكتب و الفشش العايمة و الضحك و الكركرة و بعدين أفتكر سهم الله و الرعب على وشوشهم كان إزاى لما بعتلى إتنين منهم بعد الحادثة بكام شهر ف الشركة اللى كنت بشتغل فيها آل إيه بيسالوا على أسعار، المهم بعد ما سبت الشركة دى بمدة بسيطة كلمنى واحد م اللى كانوا فيها يقوللى ده فلان و فلان و فلانة كانوا هنا بيسألوا عليكى أصلهم سابوا شركة المخفى و عملوا شركة لوحدهم، آل يعنى خلاصة الكلام إيه؟ كل بلد بتدور على ولادها إلا البلد المنكوبة دى و العيب لا هوه حكومة و لا غيره، العيب م الشعب نفسه، للأسف الشعب ده بيثبت على مر العصور إنه بلا قيم أو أخلاق و إنه لما بيزيد تسلط السلطة عليه بدل ما يقاوم بينحرف و بيسرق و بيرتشى و بيسهل الدعارة بس المهم تفضل الطرحة و الدقن و يا حاج و شرف البنت، غير حتة الجلدة اللى تحت دى إنسى خالص أى معنى تانى للشرف عندهم و ممكن يعملوا أى حاجة ف الدنيا بدام محافظين ع المظاهر و بدام الملك بتاعهم سايبهم يرتعوا، للأسف المصريين على دين ملوكهم أو على الأصح كرباجهم و إلا ما كانتش البلد وصلت للأردغانة دى و مش فاضل غير الناس يتباعوا زى البهايم و اللى أتوقع إنها حتكون الخطوة الجاية اللى حتعملها حكومة اليهود دى ف المغفلين دول اللى فاكرين إن اللى عملوا ف واحدة منهم كده حيستكفوا بيها، الدور جاى ع الباقى اللى بيحفروا قبورهم بايديهم كل ما بينفذوا أوامر الحكومة عليا، أنا مش مستبعدة أبدا دلوقت إنهم دخلوا البيت قتلوا القطة عشان يجننونى و يرقدونى ف السرير و يتنططوا على جتتى، لإن قبل كده من شهرين أو أكتر و انا نازلة أركب عربيتى لقيت قطة صغيرة ميتة جنب عربيتى و أول ما شفتها راح شنب من بتوع المباحث بتوعهم آل زاغرلى و برضه بالصوت الحيانى و "ها" ما صدقتش صراحة أن ممكن حد يعمل كده أيا كان، قلت دول لازم لقوا قطة ميتة جابوها حطوها عند العربية عشان يأرفونى ع الصبح، المهم شلتها بورقتين كلينكس و حطتها ع الرصيف جنب الحيط، لكن بعد اللى حصل و ده و تبقى القطة يدوبك همدانة شوية ييجوا و يسيبوهالى خلصانة بعدها بساعة، و لا استبعد حاجة، إللى بيقتلونى بسم البدن بدم بارد و عاملين فيا البدع إللى ما بتتعملش ف جوانتاناموا بقالهم عشرين سنة لحد ما وقفت ف البلكونة صرخت دى ما بقتش أوضة دى بقت زنزانة تعذيب و صرخت أطلب سفارة ألجألها من اللى أهل بلدى و ملتى و دينى بيعملوه فيا قال إيه عشان أسمع الكلام، عشان يبعتونى المريخ اشتغل ف الدعارة هناك إياك، البلد دى مش حيصحيها غير كارثة، "ظهر الفساد فى البر و البحر"
- رودنى كينج ف امريكا مش فاكرة قتلوه البوليس و لا ضربوه بس قامت أحياء السود كلها كسرت البلد اللى كان فيها
- فرنسا ساركوزى ايام ما كان وزير داخلية و عاب ف ساكنى الأحياء الفقيرة من العرب قاموا كسروا ف ضواحى باريس
- حسن نصر الله الله يحميه بغض النظر عن طريقة الحكم الشمولية ف حزب الله و جنوب لبنان، مش بس الأسرى حررهم، لأ، و كمان لدرجة جثمان دلال المغربى إستعاده، شوفوا لأى درجة الراجل ده بيلم عرضه و عرضنا كلنا، ربنا يباركله و يحميه و يفضل قاطع رجل اليهود كده
- آخرها اليونان مافهم عيل قتلوه البوليس قامت اليونان كلها و هاتك يا تكسير و مظاهرات
حد قال إن حد م اللى ماتوا دول كان شيخ و لا شيخة و لا مغسلين و ضامنين جنة؟ بالعكس، على ما أذكر رودنى كينج كان له صحيفة سوابق
تعالوا هنا بأه، بالذات ف مصر:
- ألف ماتوا ف القطر، حصل حاجة؟
- ألف ماتوا ف العبارة، حصل حاجة؟
- ميات ماتوا محروقين ف قصر ثقافة بنى سويف، حصل حاجة؟
- شباب بالميات بيفضلوا إنهم يسافروا مئات الأميال ف عرض البحر ف مراكب متهالكة و يرموهم ف الآخر قدام شواطىء إيطاليا و فرنسا عشان يكملوها عوم، بيسافروا و هما واخدين ف حسبانهم إحتمال إنهم حيغرقوا و مع كده بيفضلوا الغرق على إنهم يستنوا ف البلد دى، حصل إيه، آخر ما تفتق عنه ذهن حكومة لوسيفر، و لوسيفر على فكرة إسم الشيطان المهزار، الهازل فى كل جد و محرم، توصلت هذه الحكومة إنها بدل ما تلم عيالها و قوتها و مستقبلها و تبنى هنا فرص عمل بدل شغل الفراشين و مندوبين المبيعات و السواقين، توصلت إنها تحكم ع اللى يرجع منهم بسلامة لبلده المخروبة تحبسه سنة! حنقول إنه حيروح هناك يشتغل إيه يعنى ماهوه برضه جرسون و لا سواق، بس حتى الثيرد كومى و ده اللى بيمسح المطبخ و يشطب الأطباق هناك لا بيمسكوه يسحلوه ف القسم و لا بيمنعوه من إنه يمشى ف مظاهرة و لا بيمنعوه إنه يبقاله صاحبة يحبها و يعيش معاها حياة طبيعية ف النور قدام الكل مش يا إما يستخبى بيها ف الضلمة هنا يا إما كفاية عليه معرفة المحترفات، و نفس الكلام عن أفضلية الحياة بره يسرى برضه على بعض الستات اللى عايزين يعيشوا بحريتهم، كفاية هناك الخضرة و الجناين و المزيكة و الإحتفالات ف الشوارع عشان أفقر فقير يحس ببهجة الحياة، مش النكد الأزلى اللى هنا
- نرجع تانى، حضرتى، بقالى واحد و عشرين سنة بصرخ بالصوت الحيانى م المورستان اللى عايشة فيه (لما كتبت صوت دلوقتى شوارعى م النبطشاية اللى تحت البلكونة قام مصرخ ف ودنى، بقيت عايشة ع الكلمة و الحرف و الهمسة و الهبوللى اللى و الله العظيم ما أعتى مجنون ف الدنيا يمكن يتخيله، من ساعة ما حطوا ف دماغى المصيبة دى و لبسوا طاقية الإخفا و هما بيعملوا أفعال مجانين السرايا نفسهم ما يتوصلوش ليها، صحيت م النوم النهارده بشتم العالم الشارع دول ف سرى آم شنب غدنفر منهم م اللى جدعنتهم ما تبانش إلا لما يلاقى واحدة ست متكتفة قام آل مصرخ ف ودانى بالتلاتة، و الله لسه بفتح عينى بعد شوية من دروخة النوم و الدنيا هس و ده أول ما شتمتهم ف سرى راح مصرخ ف ودنى بالصوت الحيانى، و خد من ده على طول مش أول مرة يعنى، و يا سلام بأه على الزعيق و الحماشة و نشوفية الدماغ و الشنب اللى يقف عليه الصقر، و مش عاجبك طب خدى كمان، تعبانة طب خدى دق و خبط و زعيق و كركرة غرز لما تقومى تصوتى و تتخانقى و إنتى مش لاقية حتى النفس تنطقى لحد ما ف الآخر بتقلب بعيا، بس تتفك التكتيفة دى و إدى الست دى سكينة و لا حتى بخرابيشها حتلاقيه يجرى زى الفار و هو بيعيط تعاليلى يا أمه، مش عارفة الجدعنة دى كلها من كل اللى حواليا و الشمرخة و فردة العضلات و الأنزحة الكدابة مش بشوفها ليه على اليهود و لا حد م الحكومة و لا حتى على رقاصة درجة عاشرة، و النبى فى ف الدنيا كلها خيابة و وكسة زى وكسة الشعب المهزوم ده اللى ساعة ما فرد عضلاته و إفترى ف حد غدر ببنت كويسة من بناته و عرى لحمها ف الشارع و للعالم و لكل من هب و دب؟! ضحية تحرش جنسى من صاحب عمل اللى كان زمانى دلوقت واخدة منه اللى حيلته تعويض لو ف بلد محترمة يتعمل فيا أنا يا ضحية كده و المعتوه المتحرش اليهودى يدبسنى مع اليهود و يروح هوه يكمل عك و تهليس؟ّ! كان جايب واحدة مش فاهمة منين و عاملها مديرة المكتب و طول الوقت قافلين على روحهم باب مكتبه، كانت زرقة و السواد نحن عنيها قد كده و عندها هزال و أنيميا، عاهدت نفسى إنى ف يوم لو قدرت حجيبها لكل اللى نازلين فيا أذى و هم و أوريهالهم كده، الزرقة اللى زمانها عايشة أحسن عيشة و مجوزة و مخلفة عشان بإعتراف المكتب كله وقتها كانت بتسيبه يحسس براحته، و انا يا ست هانم عشان ما سبتش البيه يحسس أدينى مرمية بقالى عشرين سنة ف مورستان مع أسافل ماحدش منهم يطول ضفرى و كل الزرق بقوا عايشين هوانم، عمر حد ف الدنيا و ف التاريخ كله شاف شعب خيابة زى كده؟! ده المايانز و البربر كانوا بيقتلوا ضحاياهم ف ساعة و خلصنا و ف إحتفال مهيب، و دول بقالهم واحد و عشرين سنة حابسينى ف قفص اربعة و عشرين ساعة ف اليوم مع إن حيوانات الجنينة بعد الساعة خمسة بتدخل بيتها ترتاح، و العيان بيفضل جوه ف بيته مش بيخرج للجمهور و بيتعالج و لا حتى بيموت، و دول واحد وعشرين سنة تريأة و تنكيت عليا و لا جربوع أو جاهل أو فاشل منهم فكر مرة يبص لنفسه و خيبته التقيلة و كل المحرمات اللى دول يا مسلمين داسوا عليها ف موضوعى ده، هوه فعلا شعب مسخرة و فعلا ما يعرفش يحكم نفسه و ما يتحكمش إلا بالإرهاب. و الحق و العدل اللى بقيت بحلف بيهم بدل إسم الله ده اللى بقيت بشك فيه، كل ما شوف العالم اللى حواليا ف إفتراهم معايا و كركرة الغرز اللى هما فيها أفتكر على طول اللى كان بيحصل عنده ف المكتب و الفشش العايمة و الضحك و الكركرة و بعدين أفتكر سهم الله و الرعب على وشوشهم كان إزاى لما بعتلى إتنين منهم بعد الحادثة بكام شهر ف الشركة اللى كنت بشتغل فيها آل إيه بيسالوا على أسعار، المهم بعد ما سبت الشركة دى بمدة بسيطة كلمنى واحد م اللى كانوا فيها يقوللى ده فلان و فلان و فلانة كانوا هنا بيسألوا عليكى أصلهم سابوا شركة المخفى و عملوا شركة لوحدهم، آل يعنى خلاصة الكلام إيه؟ كل بلد بتدور على ولادها إلا البلد المنكوبة دى و العيب لا هوه حكومة و لا غيره، العيب م الشعب نفسه، للأسف الشعب ده بيثبت على مر العصور إنه بلا قيم أو أخلاق و إنه لما بيزيد تسلط السلطة عليه بدل ما يقاوم بينحرف و بيسرق و بيرتشى و بيسهل الدعارة بس المهم تفضل الطرحة و الدقن و يا حاج و شرف البنت، غير حتة الجلدة اللى تحت دى إنسى خالص أى معنى تانى للشرف عندهم و ممكن يعملوا أى حاجة ف الدنيا بدام محافظين ع المظاهر و بدام الملك بتاعهم سايبهم يرتعوا، للأسف المصريين على دين ملوكهم أو على الأصح كرباجهم و إلا ما كانتش البلد وصلت للأردغانة دى و مش فاضل غير الناس يتباعوا زى البهايم و اللى أتوقع إنها حتكون الخطوة الجاية اللى حتعملها حكومة اليهود دى ف المغفلين دول اللى فاكرين إن اللى عملوا ف واحدة منهم كده حيستكفوا بيها، الدور جاى ع الباقى اللى بيحفروا قبورهم بايديهم كل ما بينفذوا أوامر الحكومة عليا، أنا مش مستبعدة أبدا دلوقت إنهم دخلوا البيت قتلوا القطة عشان يجننونى و يرقدونى ف السرير و يتنططوا على جتتى، لإن قبل كده من شهرين أو أكتر و انا نازلة أركب عربيتى لقيت قطة صغيرة ميتة جنب عربيتى و أول ما شفتها راح شنب من بتوع المباحث بتوعهم آل زاغرلى و برضه بالصوت الحيانى و "ها" ما صدقتش صراحة أن ممكن حد يعمل كده أيا كان، قلت دول لازم لقوا قطة ميتة جابوها حطوها عند العربية عشان يأرفونى ع الصبح، المهم شلتها بورقتين كلينكس و حطتها ع الرصيف جنب الحيط، لكن بعد اللى حصل و ده و تبقى القطة يدوبك همدانة شوية ييجوا و يسيبوهالى خلصانة بعدها بساعة، و لا استبعد حاجة، إللى بيقتلونى بسم البدن بدم بارد و عاملين فيا البدع إللى ما بتتعملش ف جوانتاناموا بقالهم عشرين سنة لحد ما وقفت ف البلكونة صرخت دى ما بقتش أوضة دى بقت زنزانة تعذيب و صرخت أطلب سفارة ألجألها من اللى أهل بلدى و ملتى و دينى بيعملوه فيا قال إيه عشان أسمع الكلام، عشان يبعتونى المريخ اشتغل ف الدعارة هناك إياك، البلد دى مش حيصحيها غير كارثة، "ظهر الفساد فى البر و البحر"


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home