فضفضة
خلقى ضيق اوى من يوم التلات اللى فات من ساعة ما كنت ف النادى، واحدة معرفهاش زعلتنى لدرجة انى ما رديتش عليها و دى مش عادتى إنى ما دافعش عن نفسى و أرد الصاع صاعين للى يضايقنى، بس حقيقى زعلت بدرجة خلتنى منطقتش، و طبعا كالعادة لو حاجة من دى حصلت بعد ما بيروح الزعل ببقى نفسى أجيب إللى زعلنى ده و احطه تحت رجلى و أكسر رقبته، مش عشان حاجة، أنا مكنتش كده، و مش عارفة طبعى الأول كان صح و للا غلط، بس كنت لو حد زعلنى أكلم حد من صحابى افضفض معاهم و أخرج زعلى كله و خلاص خلصنا و نرجع صافيين تانى زى ما احنا، لكن دلوقت لا بقى فى اصحاب و لا زعل دلوقت بقى زى زعل زمان بسيط و له حل و شوية فضفضة يريحونى منه، زعل دلوقت بأه صعب و مؤلم و بيعذب و ماحدش دلوقت بيرحمنى لو زعلت، يعنى من يوم التلات إللى فات لحد من كام ساعة بس لا فتحت تليفزيون و لا كومبيوتر و لا خرجت و لا كلمت حد و راقدة ف السرير (و ياريت متسابة ف حالى، و هوه ده ف الواقع السبب اللى خلانى بقيت ما فوتش حاجة لحد ابدا لإن لو زعلت بيتعمل فيا البدع و بشوف عذاب مقيم و الله ماحدش يصدقه و لا أظنش حتى إن بتوع جوانتانمو عرفوه، لدرجة إنى من ساعتها و يمكن من قبلها بكام يوم كل يوم على الأقل حباية مهدىء، يعنى تحريض ع الإدمان من ضمن بقية التحريضات التانية، ع عمل عنيف مع حد م اللى بيتحرشوا بيا أو الإنحراف مع حد بتوع الإنترنت أللى لسه واحد منهم باعتلى جواب قريب أو الإنتحار من كتر الضغط و الكآبة و السواد، يعنى اى مصيبة و السلام) و من ساعتها عمالة أدعى ع الحيوانة اللى زعلتنى دى حد يخلصلى تارى منها و يزعلها و يرقدها ف السرير كده زى ما رقدت و يزعلها زى ما زعلتنى و تعرف إن ده كان ذنبى، حقيقى مش عارفة هل أنا اللى أعصابى بتتعب زيادة لدرجة إنى طول عمرى عندى ضرب السكاكين و الموت اهون من الكلام الجارح و لا هوه حقيقى إللى انا فيه ده إللى زودنى زعل على زعل، عمالة اقول لنفسى مش معقول حفضل عمرى كده الزعل يجيبنى الأرض و يرقدنى و يضيع منى سنين ف الكلية من حزنى على سقوطى سنة و انا اللى عمرى ما جبت مجموع وحش ف حياتى، و ده كان سبب كبير من ضمن عدة اسباب تانية، أقول لروحى مش معقول حسيب كل حد يتحكم فيا بهدة أعصابى كده و يعصبنى و ينرفزنى ويبقى عامل زى السلسلة اللى ربطانى بيهم و يجبرنى على الرد عليهم و إلا لحظة حزن ينعقد فيها لسانى تقلب بعد كده بغضب و عصبية من كتر اللى ساكتة عليه و اللى الرد الوحيد المناسب عليه هوه تسييح دم اللى يزعلنى بيه و انا مش عايزة أضيع روحى ف حيوانات يضيعونى بعدين يروحوا هما ياكلوا و يشربوا و يكركروا و لا على بالهم لإنهم معدومين الضمير، و ف نفس الوقت الحزن و الغضب جوايا أكبر من إنى أتحكم فيهم، لسه لحد دلوقت هما اللى بيتحكموا فيا، و متهيألى إن الموضوع ده حيفضل زى الجرح ما بينقفلش جوايا لحد ما موت و العالم دول بيصطادوا على طول ف الميه العكرة على لحظة ينعقد فيها لسانى كده و يفضلوا يحلبوا فيها بأه لحد ما بقيت غاية ف العصبية و انا إللى كنت غاية ف الهدوء و المرح، الله يجازيها الحيوانة إللى زعلتنى بادعى عليها كل يوم، و الله يجازيهم اللى وافقوا ع المهزلة دى م الأول و سايبينها تستمر لحد دلوقت


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home