Ninett's Blog

Every day life

11/30/2008

الإنضباط

بمناسبة خوتة إنضباط الشارع المصرى إللى عمالين يدفعونا بسببها بالخمسينات و الميات لو وقفنا خمس دقايق قدام محل ف مكان ما فيهوش ڀاركينج أصلا، أطلع ألاقى العربية مكلبشة و حلنى على ما ييجى الونش تانى و لا تاكسى رايح و تاكسى جاى لحد مكان الغرامات بتاعهم و كعى ميت جنيه على خمس دقايق، إسمالله الإنضباط واخد حده أوى ف البلد يا أخى، و لا نكتة الحزام بتاعتهم دى ف شوارع العربيات بتتحرك فيها بالعافية، مرة واحد منهم وقفنى آل عشان الحزام و لما قلتله أنا عربيتى قديمة موديلها ما فيهوش حزام أصلا، يعنى عامل زى الوشاح بيلخمنى ف السواقة آم راح قايللى لأ ده مش الحزام دى النمر مش باينة، المهم دفعنى خمسين جنيه و خلاص غرامة فورية،طيب، إشمعنى إنهباب الشارع المصرى ما يجيش إلا على دماغ اهلنا إحنا يا بتوع العربيات و الأردغانة إللى عاملة زى المورستان إللى عاملينها الشوارعية ف الشارع متسابة كده زى المولد اللى مالوش صاحب؟! شحط صوت البهايم جنبه يبقى عامل زى غنا فيروز و نازل جعير ف عز النهار و لحد تلاتة و أربعة الفجر لحد ما بصحى م النوم مفزوعة أكتر من مرة ده غير ودانى إللى بجد مددت من صوتهم اللاآدمى اللى لو مجوزينهم و عايشين معاهم ف بيت واحد مش حنسمع حسهم ربع ما بنسمعه كل يوم، ده مش تلوث سمعى يجيب أمراض نفسية؟! الجعير المستمر ده مش يسبب الثورة و العصبية، و مش حفتح أى سيرة عن تعمد الدوشة و السوقية الفجة بسبب معين مش حندخله ف موضوعنا دلوقت و خلينا نكلم كلام عام، آدى حاجة، تعالوا شوفوا بأه البياعين و الأردغانة بتاعتهم اللى دى سيرك لوحدها، الساعة تمانية الصبح يوم الجمعة و بياعين خضار بعربية يد و بجعورة تقول لڀاڤاروتى قوم و انا أعد مطرحك و القياس مع الفارق طبعا بين ڀاڤاروتى و عباس فارس، و يجعر جعير لو ف البساتين كانوا الميتين اللى هناك صحيوا ضربوه بالجزم، آل يعنى فى حمار عندنا ف شارعنا إحنا حينزل من سريره يشترى خضار الساعة تمانية يوم الجمعة! بياعة فجل أجارك الله من جعورتها كل يوم الحيزبونة تفوت تجعر و لا ماريا كالاس ف زمانها و كل ده على ودانا و ده اهبل مين اللى حيشترى منها، بتاع الأنابيب اللى يفوت يعملنا سيفونية من الخبط و الرقع ف حتتنا اللى كل عمايرها داخلها مواسير غاز، جاى يهبب إيه عندنا ده؟! و كله كوم و الإرهابى أبو ميكروفون بتاع الروبابيكيا، ميكروفون بمناسبة إيه؟ و جاب تصريح بحاجة زى دى إزاى؟! ده غير بتوع الروبابيكيا اللى من غير ميكروفون لكن مش معجزة معاهم أبدا، و بتاع الجاز، ف شارع المساحة؟! ليه؟! ده غير عيال المدارس أللى أكيد دول خريجين إصلاحيات من سوقيتهم المفرطة، أما الإفرازات ف الشارع فحدث و لا حرج، بالذمة ده كله يحصل ف شارع زى شارعنا إحنا؟! شارع المساحة اللى بقى عامل و لا الحوارى من كركرة الغرز بتاعة الحمير اللى متلطعين تحت بيتنا آل إيه بيتهببوا يركنوا عربيات؟! و جعير طول النهار و ف عز الليل عمالين يا فلان يا علان لما ارفونا و قلبوا معدتنا! تقوليش بيركنوا صواريخ ف ناسا؟!مش حتة عربية عيل عنده إتناشر سنة يركنها، و نجار! نجار! لا ليه مواعيد عمل و مش فاهمة أصلا بيعمل إيه ف منطقة سكنية؟! ده غير عسكرى مرور تركبه الجنونة بليل و هاتك يا صفير على عربيتين تلاتة ماشيين ف السكة، و بتاع بطاطا والله العظيم كإنه بيردح مش بيبيع بطاطا، ده غير ساعة الزحمة و كل بهيم من دول يعمللى خبير مرورى و بالصوت الحيانى لما تبقى أردغانة، يعنى بجد سيرك مش شارع، كل ده ما يتاخدش عليه غرامات ليه؟! كل ده ما يتمنعش ليه و نرجع نعيش زى البنى آدمين ف هدوء و بلا سوقية و بذاءة عشان نعرف نفكر و نسمع نفسنا و نستمتع بالحياة بشكل راقى؟! البلد دى حقيقى بقت مزبلة و الأخلاق فيها إنحدرت للحضيض، المصريين فيما عدا قلة أغلب ما يكونوا ف السجون بقوا عصابة مش شعب، يعنى بجد الجنسية المصرية بقت خطر على حياة حامليها و رجس لو كنت أعرف أكتر و أنا ف بداية حياتى كنت تخلصت منه باى طريقة. هل ذكرت من قبل إن طول الأسبوع إللى قضيته ف لندن كان معشش تحت اوضتى ف الدور الأول من الأوتيل جماعة فشر الجماعة اللى تحت بيتى هنا ف مصر طبق الأصل عربى على إنجليزى، من أول ما أطفى التليفزيون ما يبطلوش ور و كركرة غرز لحد ما يغمى عليا من وجع الدماغ زى ما بيحصل هنا بالظبط، يظهر كان صعبان عليهم أحس بالغربة هناك و ربنا ما يقطعلهم عادة، ده غير صفين الرجالة اللى كانوا مرصوصين ع الصفين و أنا خارجة ماشية م الأوتيل رايحة المطار و كل صف منهم بتاع عشرة خمستاشر راجل واقفين زى الضباع زى حرس التشريفة من غير و لا كلمة، اهى كلها دردشة

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home