ع المكشوف
محاولة قتل صريح حصلتلى من كام يوم، و من أهلى و من أمى بالذات، أنا لا عايزة أكلم عن حاجة و لا أفتح السيرة تانى، لكن لازم أسجل الحاجات الغريبة إللى ماحدش يصدقها إللى بتحصللى و التوحش إللى بقيت بتعامل بيه من الكل و الوشوش الغريبة إللى بتظهر من دمى و عشرة عمرى، إللى حصل إنى من كام يوم مش فاكرة، غالبا يوم التلات إللى فات لإنى ف اليوم إللى قبليه إتفرجت على الإعادة بتاعة لوست على آكشين، صحيت و خرجت فرش نضيف عشان أنضف الأوضة بتاعتى و أغسل الغسيل زى ما بعمل دايما، المهم شلت الفرش و جيت أفرش الفرش حسيت إنى تعبانة فقلت أمدد ع السرير شوية، خمس دقايق و لقيت الدنيا بتلف بيا، كان دايما من صغرى عندى دوار و برجع، موشن سيكنيس، و كنت باخدله درامامين، المرة دى كان موت، أقسم إنى المرة دى كنت حموت، ما حستش بنفسى غير و أنا بصرخ آه و بجيب من بطنى إللى ما فيهاش حاجة، لا فطرت و لا كنت باكل عدل من كام يوم، ف نص ساعة كنت قاطعة النفس و قاعدة على سريرى و برجع ع السجادة! مش قادرة أتحرك لدرجة إنى جبت الأدوية من الكومودينو إللى جنبى بقطع النفس عشان بس أمد إيدى أفتح الكومودينو و آخد الكيس بتاعها، و كان عندى دوا للأذن الوسطى كانت هى بتاخده لما عيت، بس بعد ما خرجته خفت آخده لحسن يخرب الدنيا و فكرت لو شربت شوية مية و خدت شوية سكر يمكن تروح، المهم أمى ف الوقت ده كانت بتعمل إيه؟ أمى إللى عندها تلاتة و تمانين سنة، إللى مرة أنقذتها من الإختناق بفتق و خدتها المستشفى عملت العملية تانى يوم، و مرة من مبادىء جلطة لاحظت عليها إن بقها معووج شوية فسألتها مالها، كل مرة كنت ألاحظ عليها حاجة كنت أتصل فورا بأخويا الدكتور و لو ف السعودية أسأله أعمل إيه و أتصل بمين، زى أيام أبويا برضه كان ف السعودية و إتصلت بيه و خدت أبويا للدكتور و خدته عمل تحاليل، و حتى الفترة إللى فاتت لما كان مسافر السعودية ف شهرين الصيف خدتها للدكتور عشان عينها إللى باظت من عملية ليزك، أنا مش عايشة معاها لوحدى، فى أخويا التانى المهندس الزراعى عايش معانا برضه مع إن عنده شقة ف عمارتنا زى الدكتور اللى ساكن ف شقة مراته ف المعادى، قافلها و مش عايز لا يجوز و لا يسيب البيت و قاعد ف أوضة السفرة ماليها كراكيب، المهم الست الكبارة تعمل إيه و شايفة بنتها إللى بتقضيلها طلباتها و تاخدها بالعربية مطرح ماهى عايزة ف حال غريب عمرى ف حياتى كلها من ساعة ما وعيت ما عييت كده، و الله ما كنت قادرة أتحرك لدرجة بقيت برجع ع الأرض قدامى! أنا إللى محسوكة و متنتفة ف حكاية النضافة و لو شوية مية وقعوا ع السجادة أمسحهم على طول و أحط تحت السجادة كلينكس، المهم دى شايفانى كده مش قادرة أفتح بقى أكلم و بدل ما تقعد جنبى تشوف مالى و عايزة إيه همسة همسة على قد ما أقدر أكلم كل إللى شاغل بالها كل مارجع ع السجادة تجيب الحتة و تمسحها! بقيت أهمس زى التايهين ف الصحرا "مية، مية" و دى تجيبلى الإزازة تدينى منها شفطة و تقوم، أنا على طول ف أوضتى حاطة إزازة مية جنبى لإنى بعطش بسرعة، المية جنبى بس مش قادرة أميل أجيبها! عايزة إللى يقعد جنبى يشربنى شفطة شفطة، المهم خدت المية، جابتلى طبق أرجع فيه رجعت فيه حبة و خدته معاها، طب سيبيه! المهم عايزة أشرب و دى سابتنى و مش فاهمة راحت فين، و بعدين تيجى تقفلى على باب الأوضة تسألنى بمنتهى الثبات أكلملك أخوكى و لا أختك ييجوا؟ واحدة شايفاها قدامك قاطعة النفس بتسأليها ف إيه؟ مش قادرة أرد، ما تروحى تكلمى اخويا الدكتور إللى بيدور ع العيلة كلها يجامل، إللى أول ما أخويا التانى بطنه وجعته شوية طلبته هوا عشان يجيله، المهم ميلت بالعافية خدت الإزازة إللى جنبى خدت منها شفطة رحت مرجاعاها ع الأرض و وقعت منى الإزازة، و ده لسه ف أول النهار، إيه كل إللى طلع من ذمتها، جت برضه تمسح السجادة! طبعا من غيظى رحت خبطاها ف ضهرها بقوة من كتر همى م إللى بشوفه إستجمعتها بالعافية، راحت زغرالى بكره كده و من ساعتها سابتنى عمالة أنازع ف الأوضة، الكلام ده إبتدى يمكن الساعة حداشر الصبح، إحنا النهارده سبعة و عشرين السبت إللى بعد يوم التلات إللى حصل فيه كده، المهم بس عشان كمان الصورة توضح أكتر أنا كنت تعبانة أد إيه، ف عز البرد و أنا قاعدة ما بتحركش قلعت هدومى كلها من كتر ما انا مش قادرة آخد نفسى و قمت بالعافية خدت القميص الصيفى المهربد بتاعى إللى بنضف بيه من ورا الباب و لبسته و قعدت بيه ف عز البرد على حرف السرير من غير غطا و لا حاجة، المهم قمت بالعافية مشيت و أنا بتسند ع الحيطان، أنا إللى اللهم لا حسد أقوم ألعب على البودى سكلبتر ربع ساعة الصبح كل كام يوم و أنا بالشورت و البلوزة الصيفى ف الشتا، و لو ما كنتش عايشة ف النكد الأزلى كان زمانى بلعب كل يوم و أقوم أجرى كل يوم زى ما كنت أيام المدرسة و الكلية أعمل تمرين البطن كل ليلة قبل ما نام ستين مرة، المهم قمت و رحت الأوضة التانية إللى هى بتنام فيها، كنت عايزة أتحرك، و كل ده و أنا أصرخ و اجيب من بطنى إللى ما فيهاش حاجة، من ساعة القطة الصغيرة ما راحت و انا تقريبا ماباكلش، قعدت ف الأوضة التانية برضه مش قادرة أنام و لا أميل لدرجة إنى لو حركت راسى الناحية التانية أرجع، فضلت قاعدة ألقف ع السرير و كل شوية أتنفض و أرجع ع السرير التانى إللى جنبه!! و قبل كده رجعت ع السجادة و أنا داخلة، كل ده و أمى مالهاش أثر، شفتها و انا معدية قاعدة على كنبة الطرقة، فين و فين أما سمعتها بتكلم الدكتور بتحكيله ع إللى انا فيه، و كان ف البيت وقتها لإنها متعرفش تطلبه ع الموبيل، إحنا إللى بنطلبهلها، المهم شوية و حاولت أتمدد، فضلت متمددة على جنب واحد ماحركش راسى عشان لما بحركها معدتى بتقلب، شوية و رحت ف النوم، معرفش بعدها بأد إيه صحيت، خمس دقايق و إبتديت أرجع م الأول، ع السرير إللى جنبى برضه، ما حاولتش تجيبلى طبق، المهم عدلت نفسى و قعدت ع السرير و ورا ضهرى المخدات و كل شوية أرجع ع السرير التانى و أروح ساندة عليه بإديا و أنا حادفة راسى لقدام بلقف، شوية و سمعتها بتكلمه ف التليفون بتقوله صحيت و لسه بترجع، كل ده ف البيت و لا حاولش ييجى، مش غريبة ع إللى سلمنى ليهم ليلة الحادثة، و قبلها لما إشتكيتله من المجنون، أخويا الكبير اللافف الداير، ما سمعتش منه غير مش مهم، كل ده أنا حاسة و سامعة و لا قادرة أنطق و لا أنادى و لا أصرخ و لا أقوم و لا أتنفس، بس بالقف، المهم كل ده و الشارع هيصة، ضحك و كركعة و رغى و صريخى جايب آخر الدنيا، مورستان ف أعتى روايات كافكا لا يمكن حد يلاقيه، فين لما جت تبص، لقت الترجيع ع السرير راحت مأفئفة و جابت الحتة برضه عشان تمسحه، لميت نفسى و مسكت دراعها و صرخت فيها إنتوا حتسيبونى أموت، أنا عايزة دكتور، قامت بمنتهى الهدوء قالتلى الدكتور جاى كمان شوية، فرحت مصرخة حرام عليكوايا كفرة قامت و هى ماشية آل تقوللى أصل لسانك طويل رحت مصرخة برضه بحلاوة الروح و إنتى قتالة قتلة بتقتلى بنتك، الكلام ده كنا بقينا يمكن الساعة أربعة، كان اخويا التانى جه م الشغل و إحنا أصلا ما بنكلمش بعض، حاجات كتير مش عايزة أحكى عنها و تفاصيل مدهشة ما كنتش أتخيلها ف يوم من حد منهم، المهم ساعة بصرخ و أرجع ما شفتهاش و شوية و شميت ريحة كبدة م المطبخ! هل ممكن حد ف الدنيا يتخيل إن أم بنتها ف الحالة دى تسيبها و تروح تطبخ! جنان رسمى، شوية و لقيتها بتقوللى أهوه الدكتور جاى قومى إلبسى حاجة تقيلة، بمنتهى البرود و لا كأن فيا حاجة، طب لبسينى هدومى إسترينى لو حد غريب جاى، انا إفتكرت إن فى دكتور جاى مع أخويا و برضه ما كنتش قادرة أقوم أغير البتاع المهربد إللى لبساه ده، أنا إللى و أنا عاملة العملية شديت القسطرة من جوايا تانى يوم و خليت أختى تجيبلى البنطلون لبسته عشان الممرضة المتوصية و عمايلها، فين م الساعة حداشر ع الساعة سبعة و لا تمانية الدكتور جه، لوحده و لا حد معاه، مالك يا نينت فيكى إيه! ما كانش فيا نفس أنطق و لا أقول إنتوا بتهببوا فيا إيه، و الله العظيم أقسم إنى يوميها كنت بموت، حتى كنت لسه جايبة اليوم إللى قبليه برطمان سمنة بلدى من السوبر ماركت قليت فيه بيضة ما إستطعمتهاش و مكملتهاش حقيقى لولا إنى كنت برجع بس كنت قلت سممولى البرطمان مخصوص، المهم نزل جابلى حقنة لمنع القىء و إدهانى، شوية و رجعت أرجع، إدانى حقنة بعديها بشوية عشان أنام، و لا نمت و لا إتنيلت و فضلت أرجع لحد قلبى ما كان حيقف و بطنى إتشفطت لجوه، قلتله طب آخرتها، قاللى لما الحقنة تشتغل، قلتله طب آخد درامامين، قاللى مانتى مش حتقدرى تبلعيه، قلتله نجرب، المهم قاللى الأدوية بتاعتك أدور فيها على درمامين، ما لقاش، سمعته آل بيكلم حد زميله بيسأله على الدرمامين و تأثيره، ف الآخر نزل يجيبلى م الصيدلية، شوية و سمعت الوالدة واقفة جنب التلاجة بتقول بلا درامامين بلا وجع قلب، لا كان فبا مخ و لا حيل أندهش حتى، هى حباية و إللى كنت شايفة الموت بعنيا هديت و إبتدى التعب يروح، و بعدها بنص ساعة القطة إللى ما كنتش مستحملاها و كانوا واخدينها عندهم خليتهم يفتحولها لما لقيتهم قفلوا عليها الحمام و بتنونو و طلعت قعدت على جنبى و انا نايمة على جنبى زى ما بتعمل دايما و ماحصليش حاجة! شىء مذهل، من الساعة حداشر لعشرة بليل و أنا متسابة ف أوضة لوحدى أشوف الموت بعنيا على حباية درامامين! المهم ما نمتش و حسيت إنى لسه معدتى مش مستقرة خدت حباية تانية قرب الفجر نمت، صحيت بعدها ع الساعة يمكن حداشر متخدرة م الدرمامين و فضلت قاعدة ف السرير مش حاسة بحاجة، شوية و ولعت التليفزيون و فضلت أتفرج عليه بعدين قمت أروح الحمام لقيت الوالدة ف السكة قالتلى بمنتهى البرود و لا كأن كنت بموت إمبارح و هى و لا هى هنا، إزيك دلوقت يا ننو، ما قلتلهاش غير سبحان الله و لا حول و لا قوة إلا بالله، بعد ليلتها كان واضح أوى إنى حتساب أموت جوه البيت لا من شاف و لا من درى فمكانش فى خلاص مجال للكلام، الأمور بقت واضحة خالص، الكل عايز يخلص، ردت الحمد لله، قلتلها الحمد لله و سبتها و دخلت أوضتى، فضلت راقدة قدام التليفزيون لحد ماخرجت تانى م الأوضة مش فاهمة يظهر كان فى أكل مكشوف ف المطبخ شلته تقريبا قامت برضه و هى فايتة ف الطرقة تقوللى و هى بتبتسم ليه يا نونة شيلتى الأكل ده أنا مستنية آكل معاكى! بالذمة دى بقى مجنونة و لا مش مجنونة! المهم حقيقى ما ستحملتش بأه و قلتلها إنتى حتخرجى م البيت ده على نقالة قبل ما خرج أنا منه على رجليا، و آدى الحجج إللى تتحجج بيها عشان كل الغدر ده، "إن الله يكره الجهر بالقول إلا من ظلم" تفرق إيه دى و النبى عن المجنون إللى رمانى ف الجحيم ده عشان شتمته بعد ما أرفنى تحرشات و قلة أدب و كلام ف عرضى و أنا عيلة ما ليش ف كل الضلمة دى؟! أنا أفهم إزاى النوع ده م البشر و أنا بسنى و تجربتى دول؟! ما نا عشت عمرى كله ف الكلية و الفرقة و مع الدنيا كلها عمر ما كان ليا مشكلة مع حد، كنت محبوبة من الجميع و ياما شفت تحرشات و محاولات و عدت كلها بدون تأثير، لكن ده مجنون رسمى و قدر و إفترى، من ساعتها سبت البيت و قاعده ف الشقة الفاضية ف البيت لوحدى و سبت البيت و القطتين و لولا إن الشقة مش بتاعتى كنت وضبتها و عشت فيها من زمان مع إنها ف الدور الرابع من غير أسانسير و كان قلبى حيقف يوم ما رجعت البيت من يومين أجيب أكل و هدوم بعد ما طلعت ليلتها بشنطتى و فضلت تلت تيام هنا من غير أكل و لابسة هدوم خفيفة بس كويس إن البيت مليان لحفة و بطاطين، ده القطة من دول من قططى لما تتعب أجرى أدى ف أدوية و أجيب الدكاترة، و دى بنتها إللى معاها العمر كله و تعمل فيها الجنان الرسمى ده! هى على كل من الصغر و إحنا عارفين إن فيها تكة مش طبيعية من تربيتها مع مرات أبوها إللى كانت فاكراها أمها لسن عشر سنين و بعدين خالتى فهمتها، مرات أبوها إفترت فيها و قعدتها م المدرسة من غير ما تكمل إبتدائى و كل ده و هى فاكرة إنها أمها، حتى أمى هى السبب ف تعقيد أخويا إللى لسه ف البيت مش عايز يجوز من إللى عملته فيه و هو صغير و التفرقة بينه و بين التانى الدكتور، هى كده بجنونة تبدل ف ولادها زى اللعب و تخانق ده بعدين تصالح ده، دايما مع إللى ما عندوش أزمة يوجعلها بيها دماغها، أسهل ما عليها إنها تتهم إللى يختلف معاها إنه قليل الأدب و واقع مع الناس كلها بعد ما تربيله الخفيف من إللى بيشوفه من قلبها الحجر، حاجة تثبت كلامى إنها مش طبيعية، مرة و أنا صغيرة ما فتكرتهاش إلا بعد سنين م الحادثة، كنت رايحة أشترى مجلة موعد و كان عندى عشر سنين، شافنى البواب قاللى رايحة فين، قلتله رايحة أشترى مجلة، قاللى تعالى عندى مجلات ف أوضتى، و ده كان ف العمارة من زمان من ساعة ما تولدت، رحت معاه و حصل منه حاجات غريبة ما يصحش أذكرها لكن كانت لمس و تحرش جنسى صريح ما كنتش أفهمه وقتها، أقل ما يمكن يتقال إنه خدنى على حجره، بس الحمدلله ما حصلش حاجة بجد كان كله لمس، المهم طلعت البيت حكيتلها ع الموضوع، كل إللى قالتهولى ما تقوليش لأبوكى! هوه ده كان كل رد فعلها ع الموضوع و من ساعتها إتقفل عشان كده نسيته ما فتكرتوش إلا لما كل البلاوى دى إتكومت على دماغى، حتى بعد البواب ده أما مات و فضل ف عمارتنا أما مات و هى تترحم عليه بقلبها كأنه قريبها و لا من أهلها حتى أما فكرتها بللى حصل قعدت تقوللى بمنتهى البرود إنتى إللى بتفضحى نفسك و برضه تترحم عليه قدامى، عشان كده أنا متعودة من صغرى أصرف نفسى و أشوف حالى لإن ماليش حد أعتمد عليه أو يحمينى، بدام حياتى ماشية ماليش دعوة مين عايز يأذينى و لا بيعمل إيه، مش بندهش من كتر إللى شفته، المهم عندى أحمى نفسى و بس لإنى من صغرى عندى إحساس مبهم ما تبلورش و إتضح عندى إلا لما كل الحاجات دى حصلت إن ماليش حقوق عند حد و الحكاية مش أكتر من مزاج إللى عايشة معاهم، على مزاجهم حيدونى مش على مزاجهم حيحرمونى، و دايما كل ما تبقى عندى مشكلة و اختلف مع حد أنا اللى غلطانة، كلنا إتربينا كده فيما عدا الكبير إللى كانت دايما الظروف بتساعده و إتعلم م البيت إنه يقول كل حلو و يبيع أهله عشان المصلحة بدام محافظ ع المظاهر، و رغم كده برضه عمرى ما كنت أتخيل ف يوم م الأيام إنها توصل للموت، أنا متخيلة السيناريو إللى كان مرسوم ليلتها، يقطعوا نفسى و بعدين ياخدونى على مستشفى يا موتونى هناك يا هدوا أعصابى و إفتروا فيا لحد ما تعصب و أكسر حاجة يقوموا واخدنى على مستشفى أمراض عقلية، ممكن أستبعد أى حاجة بعد كل ده؟! المهم أشد حيلى لإنى لسه مجهدة و تعبانة من ساعتها، و الموضوع ده لازم أشتكى منه و أبعته لأى حد لإنى مش ناوية أتقتل سكيتى ف بيتى من أهلى لا من شاف و لا من درى، لو مت و لا حصللى حاجة ع الأقل ماموتش من سكات و الموضوع يكون معروف أنا بتقتل بوحشية إزاى من أقرب الناس ليا و بيتعمل فيا كوارث ما حدش يصدقها و بيتمنع عنى العلاج النفسى و البدنى و بتعامل زى المجرمين من إللى بيقتلونى و كل ده عشان راجل هلاس مجنون و عالم فقدوا ذمتهم و مبقوش يعرفوا الكلمة دى و لا يعنى إيه مسؤلية، يظهر إن كل مرة كان ممكن أموت فيها إللى خلقونى بيرجعوا يكتبولى الحياة مرة تانية عشان أشهد على مفاسد الناس إللى عمر ما حد كان يمكن يشوفها و يستنى يحكى عنها بعد كل الأهوال دى إلا عشان كل إللى عملوها كانوا غافلين و متصورين إن ما حدش حيكشف ألاعيبهم، لو حد لسه عنده شرف ف الدنيا يجبر الناس إللى ماسكينى من رقبتى يا إما يسيبونى يا إما يموتونى و يخلصونى م العذاب المقيم ده، أنا ما فيش شرموطة ف التاريخ سمعت السم الهارى إللى بسمعه يرصهولى عشان أحفضه و أنا نايمة ف سريرى لا بيا و لا عليا، أنا إللى ما زلت عذراء لم أمس، و لا أنا مريم و لا أنا بتاعة قال الله و قال الرسول حدفع حياتى تمن للشرف و الكلام الفارغ و لا مشيت أوعظ ف الناس و أعدل على حد و لا بتاعة سياسة، أنا واحدة بتاعة قانون و حق، ماشية بالقانون و الحق ف دنيتى آخد حقى بالقانون، لا أنا بهيمة و لا لعبة عشان شوية بهايم يعذبونى العذاب ده كله و كل ما أكلم عن حقى يهتكوا عرضى بالكلام و يعيشونى ف مورستان من الخبط و الرقع و الفواحش لحد ما عقلى يتعب م اليأس، أنا مش مسئولة عن الشعب الجاهل ده إللى من جهله بأوا يرموله أعدائهم بفضيحة عشان ياكلوهم و لا عن حكومة الفواحش دول إللى وصلوا لجرجرة البنات من بيوتهم و اللعب بيهم ف الشوارع عشان المزاج، لو كنت أعرف ف يوم م الأيام إن بعد الصح إللى عملته ف حياتى ده كله حيبقى آخرتى كده ف بلدى كنت إستنيت فيها لحظة واحدة و أنا عارفة إن ده ممكن يكون خطر على حياتى؟ و لا كنت إلتزمت بالدين ده إللى حرم عليا أكبر و أعرف الدنيا و حرم عليا صوتى حتى أستفاد منه و أغنى و ساب الشياطين إللى جوايا يعملولى فيه ساوند إفكتس كل ما أغضب و أثور لنفسى و أدافع عن حقى، رجالة رمم ميتين عايزين جتت ميتة ينطوا عليها من غير ما تعترض، تصرفات كلها تسهيل دعارة لدرجة العرى و الفحش ف العيادات و المستشفيات.
دول كانوا آخر كلمتين كتبتهم ف الموضوع ده ف الشقة لوحدى، دلوقت أنا رجعت البيت أغلب الظن لكام يوم بس لحد ما رتب أمورى و كمان خدت دش لإن هناك مش فى سخان و ده أهم حاجة لأنى إستحميت هناك بمية ساقعة بس كانت تجربة مريرة ف التلج ده، و العربية عايزة تصلح و أروح البنك و أجيب طلبات و كذا حاجة، المهم هناك كتبت تسع خماسيات حنشرهم دلوقت لإن اللاڀ توڀ مش فيه فاكس مودم، و كتبت قصة قصيرة إنجليش فاضللها شوية تنقيح و أنشرها، سميتها ذا ڇوب، كويسة بس قاتمة و كانت مقبضة و انا بكتبها بس كويسة، يمكن بكره و للا بعده بالكتير أنشرها
دول كانوا آخر كلمتين كتبتهم ف الموضوع ده ف الشقة لوحدى، دلوقت أنا رجعت البيت أغلب الظن لكام يوم بس لحد ما رتب أمورى و كمان خدت دش لإن هناك مش فى سخان و ده أهم حاجة لأنى إستحميت هناك بمية ساقعة بس كانت تجربة مريرة ف التلج ده، و العربية عايزة تصلح و أروح البنك و أجيب طلبات و كذا حاجة، المهم هناك كتبت تسع خماسيات حنشرهم دلوقت لإن اللاڀ توڀ مش فيه فاكس مودم، و كتبت قصة قصيرة إنجليش فاضللها شوية تنقيح و أنشرها، سميتها ذا ڇوب، كويسة بس قاتمة و كانت مقبضة و انا بكتبها بس كويسة، يمكن بكره و للا بعده بالكتير أنشرها
غالبا الكلام ده كله حصل اربعة و عشرين ديسمبر


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home