Ninett's Blog

Every day life

11/13/2008

خواطر


صحيت النهارده زى كتير من الأيام اربعة الفجر، و فضلت أفكر ف الموضوع الأزلى، السبب اللى عشانه عايزين يموتونى و أنا لا نازعت حد ف ملكه و لا تعاطيت اللهم احفظنا السياسة و لا درت و لفيت أوعظ ف الناس زى الانبيا أصحاب الرسالات، السبب اللى الكل عايزين يموتونى عشانه هوه الفضيحة اللى عملوها الكل، الرويسا الكبار اللى يملكوا الدنيا بحالها، اصحاب المقام الرفيع و الفخامة و السمو و مقررى مصائر ملايين من البشر، اللى كل يوم الجرايد بتكتب عن افضالهم و سمو خصالهم، ف منطقتنا إحنا بالذات حيث منبع الشرف و الفضيلة، هما ف الحقيقة مش اكتر من هاتكى اعراض سعرانين بيتسلوا بهتك عرض بنت و تعذيبها و تجنينها لمجرد انهم استضعفوها، بس هوه ده السبب الوحيد للتعذيب ده كله، انى مش بنت بارم ديله و ماليش حد يدافع عنى، اصحاب الفضيلة و المبادىء و رعاة الحرية و حقوق الإنسان و الأديان الحنيفة لم يتورعوا لما جالهم سايكوباتى معتوه ريڀست و سيريال كيللر يطلب منهم يلهو بتعذيب بنت لا لها ف التور و لا ف الطحين، لم يتورعوا ف انهم يجيبوه لطلبه و هما كلهم ثقة إنها يومين و يا حتنتحر يا حتعمل مصيبة توديها سراية المجانين و ده حيكون آخر ما حد حيسمع عنها و آدى ياما مصايب بتحصل كل يوم و محدش يفتكر عنها حاجة ف منطقتنا دى، تتشحن بعد كده لمعمل، لبيت دعارة، للمريخ حتى و لا حد حيسمع عنها و يفضلوا اصحاب السمو و الفخامة و الفضيلة زى ما هما مافيش حاجة تهزهم بعد ما باعوا بنتهم و لا اى فار تجارب ليهودى معتوه مكانه الطبيعى ف سجن ماكسيموم سيكيورتى أو غرفة إعدام زى السيريال كيللرز اللى زيه، ده انا مجرد البداية بالنسباله، أنا المحرك اللى أظهر جنانه و إجرامه الجنونى على السطح، واحد واضح إنه طول عمره بيعامل معاملة الأطفال و عمر ما كانله صلة بالواقع بتاتا و لا يعرف من الناس غير الألاضيش إللى لاممهم حواليه و حاضر و آمين و هيت لك، عمره ما تعامل مع ناس محترمين، الإحترام عنده مقياسه معاك كام يبقى لك مقام و يبقى لطيف و حبوب و بسيط و الشويتين بتوعه دول زى لما كنت خارجة من عنده أول مرة و بقوله مش مستعدة أتفهم غلط أكتر من كده قام رد عليا و هوه بيرتعش من مين بس يا فندم! الجبان، تلاقيه سأل و عرف بعد كده أبويا على أد حاله، ما معاكش و إعترضت على قلة أدبه و ما تمحلستلوش و هى هى هىء يا باشمهندس عيب كده و سايبة إيده مش فاهمة فين تبقى م الشارع إنشالله تكون عيلتك برقبة عيلته و اللى يشددوله و ساكن ف نفس المستوى اللى ساكن فيه، لا عمره عرف يعنى إيه السمعة ف طبقتنا و لا اللى شايفهم بلا عرض أو آدمية أصلا دول بيتعمل فيهم إيه ف الواقع لو إتساهلوا ف تنتوفة أد كده م إللى حضرته فاكر إنه حيترمى تحت رجليه أول ما الواحدة تشاهد جماله، لا سمعة تهم و لا بيت يهم و لا أهل و لا دين و لا مبدأ و لا مستقبل و لا جواز يهم قدام طلعته البهية بدام ممعاييش فلوس، و مين انا عشان اغلى على اليهودى إبن اليهود، و مين أنا عشان اقف ف طريق هلاوس اليهود و خطتهم ف الإنتقام من المصريين و عبوديتهم ف مصر ايام الفراعنة، أنا أول الخطة ف الإنتقام بتحويل بنت من البنات المصريات الملتزمات إلتزام متفتح مش غبى لعاهرة كونية، و حط تحت كونية مليون خط، و بمنتهى البساطة رعاة الحرية و الديمقراطية و حقوق الإنسان و الڀرو جاى و ليزبيان بمنتهى البساطة أدو العالم "الجاهل" بذرة الشيطان دى عشان تتزرع ف دماغ بنت العبيد، و كل ماتصرخ و تتفزع و تستنجد باى حد م الرعب اللى عايشة فيه ينصبولها السيرك و هاتك يا ضحك و فرفشة و هيصة و تريأة و مسخرة كأن البعيدة خارجالهم ببدلة الرقص و الصاجات مش ف حالة فزع و رعب و إنهيار عصبى و دول هاتك يا كركرة و لا الحشاشين ف الغرز، كل ده عشان عكرت مزاج إبن الأكابر و رديت عليه، أستنجد بطوب الأرض ألاقى حتى ابويا و أمى معاهم، أنا مش عارفة أنا عايشة لحد دلوقت إزاى، أنا لو إتسبت لنفسى حدور على ركن استخبى فيه ما شوفش فيه خلقة حد واحد م اللى بشوفهم و اكلمهم كل يوم و لا كأنهم عملوا فيا حاجة، و لا كأنهم دبحونى و رموا لحمى و لا اللى إتعمل ف أوزوريس، و كان كل إعتماد الأفاضل و أصحاب السمو أنى عيلة مش حاخد غلوة ف إيدهم، ماحدش فيهم كان يتصور إنى أعيش العمر ده كله، مش بيقولوا جيت تصيده يصيدك، إحتمال كبير إن الفريسة بتاعتهم تكون السبب ف هلاكهم، أعمدة الشر ف العالم، يمكن فعلا اللى حصل ده ما يكونش مجرد بلوى و اتبليت بيها، احتمال يكون له هدف، إنى أغلبهم ف لعبتهم بلا سلاح، لعبة القمار اللى لعبوها تنقلب عليهم و يخسروا كل حاجة و ينقلب السحر على الساحر، معلش أنا دايما بحب افكر بصوت عالى برغم مفارقة الكلام ده، بس حد فاكر غاندى كان إسمه إيه؟ مهندس غاندى، مهندس، و لو حياة الناس دى كلها إشارات و غيبيات مش ممكن ده يكون قدر؟ سوڀرمان، كريستوفر ريڤ اللى وقع من ع الحصان حصلله عجز كامل ف جسمه، زى ما عملولى عجز كلى ف عقلى، و زى ما بقيت حبيسة ف جسمى بقى "سوڀرمان" حبيس تماما ف جسمه، و مراته اللى اتوفت بعديه بسنة و نص من سرطان الرئة و هى لا كانت مدخنة و لا حتى على حد قولها سكندرى سموكر؟ باعتبار انا و كريستوفر مجرد أدوات ف لعبة مش بتاعتنا، مش لو قرينا الإشارات كلها نلاقيها حد بيقول ل "سوڀرمان" حعذبك و اموت اهلك وا يتم عيالك؟؟ مهما عملت ما نتش أدى؟ فاكر روحك وصلت لسر الكون بحتة البتاعة اللى ركبتها ف دماغها طب آدى كمان تشالنڇ ورينا الشطارة لو تقدر! زلزال اتنين و تسعين و سيول اربعة و تسعين و اليوم اللى القاهرة كلها فيه ضلمت و الكل اترعبوا و افتكروا القيامة حتقوم، مش دى كلها إشارات ف بلد الظواهر الطبيعية فيه ما كانتش اكتر من شوية مطر او فيضان سنوى قبل السد؟ حد بيلعب بيا قمار جايز، اكبر الإحتمالات إن انا ف شخصى ليا قيمة كبيرة أوى عند هاير ڀاور بعينها و ماليش قيمة خالص عند هاير ڀاور تانية، اللى انا متأكدة منه إنى لو كملت مشوارى لآخره ناس كتير فوق و تحت حيعتبرونى قديسة و لو تعبت و ما كملتش لاى سبب من الأسباب حبقى زى عميل المخابرات اللى بيبعتوه ف مهمة و لو فشل فيها بيتبروا منه و ينكروه، لعبة قمار أول أور نوثينج و لو كنت فى زمان ما غير هذه الحياة وافقت العبها يبقى اكيد فى أسباب قوية جدا جدا دفعتنى لكده لإنى لا أنا مغفلة أضحى بنفسى عشان حد و لا انا غاوية بطولات و عنتريات، كل ما كنت أتمناه ف حياتى إنى كنت اعيش حياة بسيطة سعيدة، ليه القدر رمانى على كل ده و انا مش اده و لا عمرى كنت إستعديت لمسؤلية زى كده تحدد قدرى زى ما حتحدد قدر غيرى، مش عارفة، هل كنت أنا الطعم إللى جذب شر العالم بضعفى للعبة القمار دى اللى اختاروها بنفسهم؟ ذا ميك شال إنهاريت ذى إرث، نون و القلم و ما يسطرون ما صاحبك بمجنون؟ يومئذ يقول الذى كفر ياليتنى قدمت لحياتى فيومئذ لن يعذب عذابه أحد و لن يوثق وثاقه أحد، الكلام هنا على شخص واحد بعينه مش على الكفرة بوجه عام، و مين يستحق أن لا يوثق وثاقه أحد أكتر من إللى أوثق واحدة وثاق لم يوثق لأحد؟؟ تساؤلات بسألها لنفسى كل يوم، و أحداث لما تجمعها مع بعضها و تفكر بمنطق الإشارات بتاعهم أكيد حتثير تساؤلات لواحدة ف موقفى، بخاف أتسائلها بصوت عالى لاكون بتدخل ف قدر انا مش قده، لكن لازم اتساءل و لازم قانون الهش هش ده يكونله نهاية، لا يعقل إن مصائر الناس و عذابهم يكون متعلق بمزاج او لعبة قمار لو إكلمنا عنها ف يوم بصراحة تنقلب علينا و يتحكم علينا بالعذاب الأبدى عشان لازم يكون فى اسرار و لازم يكون فى تابوهات لو بصيتلها ف يوم و عرفتها تتحول لعمود من الملح، مين يحرم المعرفة إلا إلا عنده شىء فظيع يخبيه؟ و لا المسألة مش أكتر من حد بيحمى خصوصيته بوحشية؟ متهيألى ما فيش حاجة تبرر الوحشية إلا وحشية زيها و مش شايفة إن المعرفة فيها شىء وحشى لازم يقابل بالتحول لعمود من الملح! و لا ما ينفعش حكم البشر ف شريعة الآلهة إلا بالخوف و التابوهات؟ أكيد المعرفة ف إيد الجهلة كارثة، زى ما ف حالتى كده، إدوا أعتى إختراعات العلم لأجهل أهل الأرض و آدى النتيجة، تعذيب وحشى و ردة أخلاقية لعصور حزام العفة لواحدة كل جريمتها الحرية و الأمانة، مش غاوية اشكر ف نفسى بس هى دى الحقيقة مش المساخر اللى عمالين يلزقوها ف كلمة حقيقة، مش كل لحظة ضعف فيا عملوها هى دى الحقيقة و لغوا البنى أدم و أفعاله و إختياراته و مسكوا ف أثار تعذيب وحشى و مش أكتر من تلاكيك ف المقام الأول و الأخير، هبل إيه ده إللى يمسك حد دماغ حد و يعد يقلب و ينقى فيه كأنه بيقلب ف لحمة؟! وصل الهبل لدرجة حط خط تحت كلمات معينة ف دماغى؟! يا عالم يا مجانين دى همسات ف راسى و ردود أفعال هاند ميد يعنى مأيفين أفعالهم و فضلوا يظبطوا نفسهم عليا عمر لحد ما وصلوا لربط حاجات بحاجات و دول عمالين يحطولى عليها أمبليفايرز قوة دشليون وات و تحتها دشليون خط و يقولولى بتقول؟!و لو نسيت مليون مرة لا حد عايز ينسى و لا عايزين يسيبونى انسى لحد ما بقت سمعة و ماحدش يشوفنى إلا و عنده فكرة مسبقة عن حاجة ما حصلتش أصلا و توتر بيروح بالوقت بس خلاص طلعوها عليا و ثبتوها ف أذهان الكل عنى؟! مش بيقولوا شخصيتك مش هى أحاسيسك لكن هى فكرة الناس عنك؟! و الله إتهبلت ما بقيت عارفة اتصرف إزاى لحد ماجالى وسواس قهرى و توتر و عصبى و دماغى تيبست من كتر ما ضغطت على نفسى و لحد دلوقت بعانى من أثار اللى عملوه فيا وناقصة كمان كل حتة أروحها يطلعولى لسانهم و يقولولى ما تقلقيش، يا أخى ده إيه البرود و إنعدام الدم ده؟! حد فكر انا إيه إحساسى و انا مكشوفة كده ف كل أحوالى و ف كل خصوصية لأى ست لعالم بالإجرام ده؟! حد فكر ثانية انا حالتى النفسية إنهارت إزاى و أنا السجانين شافوا منى اللى جوزى نفسه ما كانش حيشوفه؟! لما أول ما تفتحت السيرة دى فى حياتى كانت مع جرابيع الشارع؟! هى الحالة النفسية دى مش نتاج الظروف؟! و الجنان اللى إتعمل فيا مستكترين عليه شوية تعب نفسى إتكبروا دشليون مرة أد حجمهم الطبيعى؟! والله ده عيشتى بعقلى لحد دلوقت دى معجزة، أنا إلتزمت بشريعة البلد دى و إتصرفت بسلوها زى ما علمونى، مش دى أمانة؟ أنا محبش حد يحجر على تفكيرى و لا تصرفاتى و أحب اللى ف قلبى يكون على لسانى و أتنرفز و أتخانق وقت ما نا عايزة و أكره إللى اكره و أحب اللى احبه و ماضحكش غصب عنى ف وش حد بكرهه، بمزاجى و بدماغى أنا ممكن، و إلا أطق أموت، مش دى حرية؟ اليهود عملوا إنكار الهولوكوست تابو ف بلاد كتير مع إن ضحايا هتلر كانوا كل الأعراق غير البيضاء و كل "غير الأسوياء" ف رأيه، لكن إللى حصللى على إيديهم كلام فارغ! مع كل ده لا أملك غير إنى أتساءل بصوت عالى لأن الكلام جوايا بأه أكتر من قدرتى ع السكوت و الهش هش و الذكاء بتاع الحكماء و العالمين ببواطن الأمور و كاتمى أسرار الكون الخفية، أنا واحدة بسيطة على أدى و إللى حطونى ف الأردغانة إللى تجيب الجنان دى سبتلهم كل الحكمة و الذكاء.

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home