Ninett's Blog

Every day life

9/11/2008

كلمة للتاريخ

عايزة أقول بعد الپوستس بتاعة كلام و ڀاست فورجيڤنس القاتمين أوى بس واقعيين أوى برضه، إنى لسه برضه فاتحة قلبى للناس، بالرغم من الحيوانات إللى ماسكينى من رقبتى عشان بس يحقرونى، و إللى منهم إللى إدتهم قلبى و إتمنيتهم بجسمى مع كده ما شافوش فيا غير شغلانة و حيوانة عايزين يهينوا كرامتها و بعد كده يركبوا جتتها لحد ما تتعود على كده و تبقى كيس زبالة من غير روح، و تبقى كل كلمة حب إتمنيتها و كل لمسة حلمت بيها مش أكتر من أوهام العبيد الملوثين إللى زيها ما يستحقوهاش، و كل كلمة و كل لمسة بعد كده تبقى حتة زبالة بتترمى جوه الكيس، و كل ما تصحى و تثور لكرامتها و أنوثتها يسحقوها بالقهر و بعدين يرميلها إللى روحها فيه كلمة و لمسة على أد ما هى عايزاهم و محتجاهم من الشخص ده بالذات على أد ما تحس بيهم ف حلقها زى الخرا بيخنقوها، الملكة المتوجة على عرش الجمال و العفة و الحب بقت خدامة ما حدش عايزها، ما حدش محترم يقرب منها و شر الناس ما لهاش عندهم غير الغريزة الفجة و الإهانة، و لو إتمنت ف يوم حد، بس إتمنته، من غير ما تفتح بقها و لا حتى يبان عليها، تستاهل السخرية و المعايرة بلحمها المكشوف للكل و ذلها قدام إللى ما تقدرش تقرب منهم و هى محرومة من كرامتها، إللى هى أنوثتها و لا يمكن تكون أنثى من غيرها أبدا، واحدة زييى ما بقتش تستاهل ف نظرهم غير الإغتصاب و التحقير المنهجى، حتى من أقرب الناس إليها، حتى م إللى علاقتها بيهم لازم تسموا بالفطرة على أى لحم، حتى بعد كل ده أنا لسه فاتحة قلبى و مؤمنة إن فى إللى مستنينى ع الشط التانى، و ف العالم ده مش ف العالم التانى، و إللى يتمنولى النجاح و السلامة و بيساعدونى من غير معرف، بينى و بينهم حاجز خلقه الشيطان، أيا كان معنى الكلمة دى، إن كان إبليس أو ربنا، المهم إنه ذكر عدوانى ما يستاهلش إنه بس يمر بخاطره كل الحب إللى ممكن أحبه و أديه، الحب إللى ممكن عشانه أعيش ف كل الخرا إللى أنا عايشة فيه ده بس عشان الحب ده ما يموتش، بس عشان أدافع عن كل شىء جميل ف الدنيا، مع إنى أول ما أبطل أكتب و أفتح باب أوضتى و أخرج الشارع ححس بالخرا بيخنق حلقى من أول و جديد،لإن مجرد الحياة مع التحقير ده كله بتبقى غرق ف بحر من الخرا، لحد ما يغطى راسك و يدخل حلقك و تتخنق، بس أنا عايزة أنقذ نفسى، و عايزة كل شىء طيب و برىء و نضيف يعيش، عشان كده عايشة تحت مستوى الآدمية، و من يوم ليوم بزق نفسى لليوم إللى بعديه مش عارفة إزاى، لحد ما اللعبة تخلص، و آخد روحى من إيديهم، بشر و قدر، و بين كل ده أنا فاتحة قلبى رغم البحر إللى غرقانة فيه، و رغم إن رسول الشر عايز يعودنى إن كل ما فتح قلبى مش حلاقى غير البحر ده، لكن السبب ف إنى لسه فاتحة قلبى و إنى لسه مؤمنة بالخير ف البشر إن أنا غيرهم، أنا مش سافلة و عايزة أبرر سفالتى بفلسفة أتهم فيها كل الناس بالشيطنة عشان ما بقاش الشيطان الوحيد، أنا ضعيفة و عارفة إنى ضعيفة و مش خجلانة إنى ضعيفة و عايزة أرتفع فوق الضعف ده مش رياء للى حواليا و لا عشان أكسب إحترامهم، أنا عايزة أرتفع فوق ضعفى و غضبى عشان ما أذيش حد، و عشان أسترد حريتى و سعادتى إللى مش عارفة هى مضايقة مين بالظبط و ليه، هل عشان هما أضعف من إنهم يدافعوا عن نفسهم؟ هل عشان هما أضعف من إنهم يرفضوا شهواتهم لو كانت حتبقى على حساب حد تانى؟ عشان كده بيبرروا لنفسهم أذية غيرهم بإن غيرهم دول شياطين و دو إت بيفور إت إز دون تو يو؟ أنا عايزة أموت قبل ما تلوث ف يوم م الأيام، و خايفة اليأس م النجاة يدفعنى ف يوم للإنتحار و أفضل، على حسب الهلوسات الدينية، أسيرة للشر ده للأبد، أنا بدعى للخير كل يوم، مش لإله، مش لربنا، بدعى للخير إللى عارفة إنه متوزع ع القلوب كلها، ده فتفوتة و ده جبل، بدعى لأمى إللى معرفهاش و إللى متأكدة إنها موجودة لإنها أصل كل الأمهات و أصل كل الرحمة و لو حتى بالغريزة، بدعى لكل الطيبين إنهم يتنفسوا خيرهم ف الهوا عشان أشمه و أتنفسه و يطرد أنفاس الشر من صدرى إللى مش لاقية غيرها حواليا و إللى خنقتنى، مش عايزة الخير يموت، و لو أنا ضعفت يمكن مش حيموت، بس حيخسر معركة كبيرة أوى حتضعفه و يمكن كمان تطرده م الأرض إللى إحنا عايشين عليها، و قبل كل ده و أهم من كل ده عايزة أسترد روحى من إيديهم، من إيدين الرجالة إللى إتمنيتهم ف يوم و إللى ف يوم م الأيام أنا أتمنى إنهم يندموا على الحب إللى رموه ع الأرض و ما كانوش يستاهلوا فتفوتة منه، بدعى كل يوم إنهم يتخنقوا بجشعهم و غريزتهم إللى موتتنى و حتموتهم ف الآخر، بدعى عليهم بالهزيمة و العجز عشان ذكورتهم إللى إتسببت ف كل العذاب ده ليا تبقى السبب ف هلاكهم و يشقوا بيها زى ما خلونى أشقى بأنوثتى. على قد ما حبيت و أخلصت للجميع، على قد ما بتعذب، و عذابى مخلينى أتمنى الموت، شوفوا كنت بحب أد إيه.
ملحوظة: إللى عايزينى و متخيلين إنى ممكن آخد إغتصابى و تسييح دمى و قبل كل ده إهدار كرامتى ف وسط إللى ما يسووش ببساطة و آهى زعلة و تعدى و إللى عملناه مايستاهلش كل المناحة إللى عملاها دى و ده "شغل" مالهمش عندى غير رد واحد، غوروا يا ولاد الكلب بشغل الحرامية بتاعكوا، بكره نعد ع الحيطة و نسمع الزيطة، ڀاردن ماى فرنش
ملحوظة 2: واضح إن أكبر ذنب تستحق النفس عليه العقاب مش أذاها لنفسها أو للغير، بل عدم خضوعها للسلطة المجردة من الحق، ما فيش قوة ف الكون بتحترم نفسها تأذى و ترعب و تخرب إنسان مسالم نيته سليمة

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home