Ninett's Blog

Every day life

8/22/2008

كلام

حاجة مهمة أوى عايزة أقولها عن الموضوع الأزلى إللى ما بينتهيش أبدا، كان من أكبر أسباب سكاتى و مجاراتى للوضع ده لما حصل و عدم الإعتراض عليه جهرا أو الثورة عليه، مع إن واضح إن كان بيعتمل ف نفسى من جوه غضب لا أنا قادرة أتحكم فيه و لا فاهمه من أصله إنه غضب، أنا ما كنتش فاهمة أنا جوايا إيه و واضح إنى من جوه بأدرك الأمور أسرع من عقلى الواعى بكتير، سبب سكاتى ده، غير إنى كنت بشغل عقلى كالعادة ف الموقف إللى يقابلنى، كالعادة أتصرف الأول و أخلص نفسى بعدين أنهار بعدين، لدرجة إنى من أول سنة قمت م السرير على سفارة الدنمارك عدل عشان أسأل عن عنوان ال آر تى سى ، مش فاكرة الإسم بالظبط بس كان توتشر ريهابليتيشين سنتر و إبتديت أراسلهم و برضه ما كانوش همه، طول حياتى كده، عواطفى و ضعفى دول ما لهمش وجود ف حساباتى، يمكن عشان، أو أكيد عشان عارفة إنى لو إنهرت مش حالاقى حد ينجدنى، وضع إتعودت عليه من وانا صغيرة، أعتمد على نفسى لإن ما حدش حيلحقنى، السبب هوه إن المرة دى كنت فاكرة إن الموضوع أكبر بكتير من الخناقات التافهة "إللى أنا كنت متخيلاها كده" بينى و بين أهلى، كنت متخيلة إن كالعادة مختلفين لكن طول عمرى كنت متصورة إن ساعة الجد حلاقيهم معايا يد واحدة، ده إللى كان ف مخيلتى طول عمرى و ده إللى خلانى أسكت و ما أثورش لإنى كنت متخيلة إن أهلى و كلامهم الغريب معايا كان مجرد تمثيلية بيحاولوا يخرجونى بيها م المصيبة إللى عملها الراجل المجنون فيا، و إن إنقلابهم عليا مجرد تمثيلية مطلوب منهم يعملوها عشان الراجل ده يحل عنى، ما كنتش متخيلة ف يوم م الأيام إنهم ممكن يضرونى، أو يشوفونى بتعذب من حاجة و برضه يعملوها و المطلوب منى بدل ما ارتاح عشان أعصابى تهدى المفروض إنى آخد ف تعبى و صدمتى و إنهيارى العصبى و الإغتصاب إللى انا فيه بدل الراحة بهدلة و أبلع الوساخات دى كلها إللى خلت أعصابى و دماغى باظوا و أنكتم، لبخ لبخ فيها هوه حد جه ناحيتك! لكن متأخر أوى إكتشفت إنهم كانوا بيفكروا ينجوا بنفسهم إزاى مش إزاى ينجونى أنا، و كان أسهل حاجة تتعمل إنهم يتبروا منى، و الحقيقة إن ف يوم م الأيام لازم أنا، مع حبى الشديد لهم، معلش، ما ليش غيرهم ف الدنيا و معرفتش حد غيرهم، و لا يمكن من كتر التلبيخ ف حياتى ما بقتش شايفة قدامى و فاكرة إنى لسه بحبهم، معرفش، المهم لازم ييجى اليوم و أنا إللى أتبرى منهم، كنت متخيلة إنهم سندى لكن شفت منهم إللى عمرى ما كنت أتخيله و يا ريتنى أموت و لا أستمرش ف الحياة بالشكل ده. ما كنتش ف يوم م الأيام أحلم إنى أعيش مستحملة الأذى ده كله، أو أى أذى من أى نوع، مش لايق عليا حتى، سكت على حاجات كتير ما كنتش لسه فاهماها لكن كنت "حاسة" إنها بتضايقنى و كل ده لإنى كنت متخيلة إن فى جمعية سرية من أهلى بيحاولوا يطلعونى م المصيبة دى بكل ما فيهم من عزم، و أتاريهم كانوا بينفذوا الأوامر على رقبتى، سكت و كمان نزلت الشغل و أنا مش عارفة راسى من رجليا لإن ما كانش معايا فلوس و لإنى كنت لسه متخرجة و كان حلم عمرى من ساعة ما وعيت ع الدنيا إنى أشتغل و أستقل بنفسى و الأهم لإنى ما كنتش فاكرة إن الناس إللى يعملوا مصيبة زى دى و يستخدموا تكنولوجيا مهولة بالشكل ده ممكن يكونوا عاملينها عشان يدبوا خناقة مع واحدة و يودوها ف داهية و خلاص، عشان زهقانين و عايزين يلعبوا إستغماية و يطلعولها ف الضلمة كل ما تيجى تنام يقولولها بخ! لحد ف الآخر ما بقت نومها كله قلق، و كل الأذى ده يتعمل مع مين؟! أنا! إللى كنت عندى ستة و عشرين سنة و ماشية ف التناشر، ما كنتش متخيلة إن التفاهة و قلة العقل ممكن توصل بالعالم للدرجة دى، و مع الهبوللى و الغيامة إللى الناس العاديين عايشين فيها و أنا من ضمنهم طبعا فكرت إن ربنا لعنى عشان كنت عايزة سى نيلة ده، و إن أنا إنسانة مش كويسة، كنت عبيطة عباطة و ما كنتش شايفة بلاوى الناس، كنت شايفة غلطاتى العيالى أنا بس، بعدين فتحت عنيا ع الدعارة إللى بتحكم العالم، دعارة من كل الأصناف، ما كنتش أعرف الكلمة من الأصل، و لحد إمبارح كنت بسأل ربنا، يعنى ما فيش ألعن منى ف الدنيا عشان تبليها بالعيشة الوسخة دى؟! ما فيش أشر منى ف الدنيا دى بحالها عشان حياتى كلها، قولا و فعلا و إشارة تبقى كلها شتايم و أذى م النوع اليهودى؟! كارثة عايزة مليون سنة عشان الواحدة تستوعبها و برضه مش حتصدقها، حتفضل مجنونة، كل الشر ده ليه؟! و بالبساطة دى و بالتفاهة دى و بالشراسة و الغدر ده، ليه؟! ليه يا عالم، مش قادرة أفهم ممكن ملايين من البشر تتجمع ع الأذى بالقوة دى إزاى، هوه السكات ع الظلم مش أذى فظيع برضه؟! إزاى؟! ليه؟! هوه ده إللى مجننى!

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home