المنبه

قايمة م السريرالنهارده الساعة سبعة إلا شوية عشان المنبه الجديد اللى جبناه ف البيت و اسمه إشطة، صاحية قبلها بشوية بس كنت ف منطقة الدروخة، بنت اللذينة سبعة أو تمانية بالكتير تكون بتنونو على شباك البلكونة بتاع أوضتى، عرفت بنام فين و لما تعوز تدخل البيت حبيبة قلبى تقفلى ع الشباك ساكتة يا إما شفتها و دخلتها أو أكلتها لو عايزة تاكل ف غير مواعيد الأكل يا إما يفيض بيها و تنونو لحد ما سمعها، و خلاص ما بقتش بتجعر زى الأول، شوية بشوية جعورتها تقريبا راحت و بقت نونوة، بس مش تغريد عصافير زى نونوة سوسو بوسو، عليها نونوة الجحشة و لا فيروز، حبيبة قلبى دى، من كتر الدلع فيها إتعلمت هى كمان تدلع. آدى إشطة معايا ف الأوضة عمالة تبص على الكومبيوتر و انا بكتب، و سوسو لسه نايمة ف الحمام ما فتحتلهاش، لازم طبعا فصل قوات واحدة تبات ف الحمام و التانية ف البلكونة عشان ما يتعاركوش سوا، و طول النهار دى ف ناحية و دى ف ناحية عشان بيشبطوا ف بعض على طول، سوسو حس ع الفاضى، خوافة أوى من كتر ماهى عايشة ف البيت، مش متعودة ع الخناق، تزوم بس لكن ساعة الجد إشطة تزنقها تحت السرير و لو حصل و فلتوا منا و إتقابلوا دايما إشطة اللى تجرى ورا سوسو، عليها زغرة إشطة رهيبة، حقيقى إيرانية بنت لذينة، أهم كتاكيت و السلام.
ياللا، شوية خواطر ع الصبح عشان شوية و أخش أكمل نوم، لسه عايزة انام، لو عرفت
- قوة الست ف ضعفها: ده لو الست طفيل يلزق ف جتة الواحد من دول عشان يمص دمه لإنه ما يعرفش يعيش لوحده من غير عائل، و دول بنشوف منهم كتير إتكونوا سواء بالطباع أو بالتربية تبعا للمقولة سابقة الذكر، لكن الكائن الطبيعى، يعنى الست بجد، قوتها دايما ف قدرتها على إعتمادها على نفسها
- A woman can make a man believe she's the queen of England if she has the right size of cleavage
ياللا، شوية خواطر ع الصبح عشان شوية و أخش أكمل نوم، لسه عايزة انام، لو عرفت
- قوة الست ف ضعفها: ده لو الست طفيل يلزق ف جتة الواحد من دول عشان يمص دمه لإنه ما يعرفش يعيش لوحده من غير عائل، و دول بنشوف منهم كتير إتكونوا سواء بالطباع أو بالتربية تبعا للمقولة سابقة الذكر، لكن الكائن الطبيعى، يعنى الست بجد، قوتها دايما ف قدرتها على إعتمادها على نفسها
- A woman can make a man believe she's the queen of England if she has the right size of cleavage
- نفسى أكتب شعر مكلبظ زى إللى سمعته ف مسابقة أمير الشعراء ف أبو ظبى، بفهمه طشاش، كلامه مكلبظ كده و لطيف أوى، نفسى أتعلم أكتب زيه عشان ابقى بعرف أكتب بجد، إمبارح أكتر واحد عجبنى كان التونسى مش فاكرة مين، بشوفه بالصدفة البرنامج ده، كان شعره فلسفى و إنسانى مش محدود بمنطقة و لا بأشخاص، كان عن فكرة الإنسانية نفسها و كأنها وصمة محكوم عليها بالدمار، عجبنى إتساع فكره


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home