آنوذر حكاية
حكيوة كمان من الحكاوى اللى عايشة فيها ليل نهار، تكييف أوضة النوم عندى كان بعافية، الأوضة كانت رطوبة زى الصوبة و التكييف يشتغل يشتغل و ما يفصلش و لما آجى أزود درجة الحرارة الكومبرسور يفصل بس عند درجة تسعة و عشرين و أحيانا عند تلاتين، طبعا كان لازم أكلم الصيانة و التكييف ماركته كاريير، طلبتهم إدولى ميعاد بعد أسبوعين، و ده كان يوم الإتنين اللى فات، جه يوم الإتنين و كان المعاد من اتناشر لتنين، الساعة اتناشر و نص لقيت اللى بيكلمنى "معلش يا مدام حنتأخر أصل العربية ف المرور، ساعة و حنكون عندك"! و لما العربية رايحة المرور النهاردة بتدوا مواعيد ليه اليوم ده؟؟ و لما لسه الساعة اتناشر و نص و معادك لحد اتنين بتكلم ليه و انت جاى كمان ساعة يعنى قبل ميعادك؟؟ المهم، "أوكيه، واحدة و نص تكونوا عندى" و قفلت السكة و بما إنى شمة ريحة طبيخ من ساعة مدونى ميعاد بعدها بأسبوعين فكلمت الصيانة نفسهم و نبهت على الموظف يكلم العمال ما يتأخروش عن الساعة اتنين و لو إتأخروا عن كده ما يجوش، و مادانيش الموبيل بتاعهم عشان مش متوفر، طيب، المهم قفلت السكة من هنا و نفس الغتيت الأولانى إتصل تانى و سمع نفس الكلمتين هما هما بالظبط، معلش حنتأخر عشان كذا، إبتديت أشيط بأه، طب إنت مش لسه مكلمنى؟! بتكلم تانى ليه؟! المهم قفلت بعد ما رصيتله كل التفنيدات الفوقانية، بتدوا مواعيد ليه و انتوا عارفين كذا، و بتكلم ليه و انت لسه ما عديتش معادك، و بتكلم تانى ليه، قفلت تانى راح مكلم تالت الأبعد قال إيه السكة قطعت، و دى شركة كاريير مش شركة كليشن كان، المهم شطت و رحت مكلمة الصيانة، لو بعتلى ما تبعتش الصنايعى ده، ده سوء إستخدام لرقم العميل و ده سوء إدارة و كذا و كذا، ما ينفعش يا مدام مافيش صنايعية و لو ميعاد تانى يبقى كمان أسبوعين، أوكيه إلغى و انشالله التكييف ما اتصلح، ميعادنا معاكوا ف الشتا، إهدى يا مدام رحت مباصية التليفون لماما و دخلت أوضتى و سبتهم يرغوا سوا. لحد هنا و مفروض حكاية كاريير خلصت و الميعاد إتلغى، فتحت اليلو بيجز على النت و جبت كام شركة صيانة ف المهندسين، اسمها صيانة و عنوانها ف شارع السودان، يعنى لا اسمها كاريير و لا نمرتها تسعماية زى الصيانة و لا حاجة، و كمان زيارتهم ب تلاتين جنيه و زيارة كاريير بسبعين، كلمتهم إدونى ميعاد بعد يومين يعنى الأربع، يعنى لو كاريير كانوا إدونى ميعاد بعد إسبوعين، يوم الإتنين المهندس حيكلمك النهارده، مكلمش، إكلمت يوم التلات أسأل، طب هوه يوم الأربع جه و محدش جالك!! المهندس بيكلم قبل ما ييجى على طول، جه الأربع و ميعادهم كان من حداشر لواحدة، ما جوش، خلاص بناقص، خللى التكييف يتصلح بعدين، بنام مع ماما ف أوضتها و بتفرج ع التليفزيون معاها، المهم ع الساعة اتنين و نص لقيتهم ع الباب، ما كنتش لابسة الروب فسألت من ورا الباب "التكييف؟" آه، طب لحظة واحدة، رحت لبست الروب و دخلتهم، شفت بادج كاريير على قميص واحد فيهم بس ما خدتش ف بالى، أهوه، عايزين يعملوا منظر، نص ساعة و التكييف بأه زى الفل و أنا رايحة جاية عادى، المهم حسابنا كام؟ ستة و ستين، الله! دانتوا ف التليفون قايلين تلاتين، مش إنتوا صيانة، لأ إحنا كاريير!!!!!!!!! طب معادكوا كان كذا و انا لغيته، منعرفش، انتوا الطقم يوم الاتنين؟ لأ، مع العلم إن الشركة التانية لا حس و لا خبر من ساعتها، يمكن كان الكاميرا الخفية بمناسبة الإفراج عن سمير القنطار؟؟ إحتمال، و توتة توتة خلصت الحدوتة.


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home