Ninett's Blog

Every day life

7/19/2008

Mail

أرسلت هذا الخطابات منذ سنوات على التوالى لبريد الأهرام و جمعية الريسايكلينج المصرية الموجودة بقرية الزبالين ، وجدتهم فى فايل المراسلات على الكومبيوتر و وجدت أنها مواضيع تستحق النشر

السادة
أين إختفت تاء التأنيث؟ الرئيس، الأستاذ، المدير فلانة، هل هذه هى المساواة؟ هل إعلاء شأن المرأة يأتى من طمس هويتها و تفردها الذى منحته لها لغتنا؟! إنها الردة الفكرية التى تتجمل بقشور فارغة فى حين أن إستقلال المرأة و حريتها الحقيقية فى بلدنا فى تدهور رهيب.

السادة
عادت أسرتنا منذ أيام قليلة من منتجع العين السخنة، و هى رحلة نقوم بها مرات عديدة فى العام حيث إعتدنا قضاء عطلات متكررة بمنزل شقيقتى هناك. و منذ إفتتاح طريق القطامية و نحن نستخدمه و هو طريق جيد جدا و ممهد و يستغرق وقتا اقل من طريق السويس الذى إعتدنا إستخدامه فيما سبق لولا عيب واحد تطبيقا للنظرية المصرية الصميمة " الحلو مايكملش" و هذا العيب يتلخص فى حوالى كيلومترين من طريق العودة إلى القاهرة قبل إقترابنا من سيتى سنتر المعادى بقليل، حيث ندور فى ميدان ثم نعبر من أسفل كوبرى ثم نواصل السير، و هذه المسافة القليلة تفسد متعتنا بالطريق فكلها مليئة تماما بالحفر و المطبات بدرجة تترجرج معها السيارة بشدة حيث نخشى فعلا على سلامتها بالرغم من سيرنا بكل هدوء. هل من الممكن ان نتخلى مرة واحدة عن نظريتنا العتيدة و نصلح هذه المسافة الصغيرة حتى يكتمل الحلو؟
ملحوظة: تم إصلاح الطريق بالفعل و هذا شىء حسن

very good effort based on a very good idea, but i hope that most of the 9 administration members are egyptians, garbage industry is a gold mine and it is best to be kept in the hands of the egyptians instead of the several millions the government pays every year from our money to hire foreign garbage disposal companies that r useless, we still have our zbbal from 20 years ago and his children come too and we wouldn't trade them for any thing cause they are regular and clean, and it is a very good thing you are doing for them at their area, best of luck

جواب بعته للجزيرة بمناسبة إستضافتهم للدكتور النفسى عكاشة ف مباشر مع، و كان بمناسبة يوم متحدى الإعاقة تقريبا مش فاكرة

تحية طيبة و بعد
فى العشرين من العمر واجهت تعقيدات فى حياتى أدت لتخلفى فى دراستى الجامعية مما لم يسبق حدوثه لى قط فى جميع مراحل دراستى، فشعرت بالحاجة للمساعدة و المشورة التى إفتقدتها فى المنزل، فقررت الإستعانة بمشورة طبيب نفسى من أعمدة الطب النفسى فى مصر حتى أستطيع بمعاونته إكتشاف حقيقة مشاكلى و الطريق إلى حلها، وقد إكتشفت فيما بعد أننى كنت غاية فى التشدد مع نفسى فى كل المجالات مما أدى لنتيجة عكسية، كان هذا قرارا فرديا لم أستعن فيه بمشورة أحد حتى من أصدقائى و أعتقد أنه كان قرارا غاية فى النضج بالنسبة لشابة فى هذه السن الصغيرة، ذهبت إلى الطبيب و بمجرد أن ذكرت أمامه تخلفى فى دراستى الجامعية و بدون أى مقدمات وبخنى بكلمات لم أسمعها من أبى ذاته! بالطبع لم أشكو و لم أتكلم عن أى شىء بل إنخرطت أمامه فى وصلة بكاء حارة لمدة ناهزت ربع الساعة كان رده الشافى عليها هوه كتابه روشتة مهدئات لى مع طلبه أن أحضر أحدا من أهلى فى المرة القادمة! فى العشرين من العمر و بدلا من أن يكلف نفسه عناء الكلام معى كى يستكشف المشاكل التى لم أكن أدرك نفسى أنها كامنة فى داخلى، وصف لى مهدئات و أن أحضر أحدا من أهلى دون أن يعلم حتى ما موقعهم فى المشكلة! هذا الرجل المجرد من الإنسانية لم يزل يحل ضيفا فى برامج كثيرة فى التليفزيون المصرى و الفضائيات، و لمنع اللبس ليس هو ضيف الحلقة. بأى حال من خبرتى مع الأطباء النفسيين، و قد زرت العديد منهم بعد أن تفاقمت المشاكل التى لم يتم علاجها، بالرغم من إتمامى لدراستى بنجاح، هم لا يهتمون سوى بوصف العقاقير مع أنهم من أعلى فئات الأطباء أجورا، فآخر طبيب ذهبت له منذ سنوات تقاضى مئة و عشرون جنيها مصريا فى مدة خمس دقائق فقط و كنت أقوم بقص مشكلتى على مسامعه كل مرة و تذكيره بالدواء الذى وصفه دون وجود ملف لى و كل هذا فى مدة خمس دقائق. لا أعلم ما يتقاضون فى ما يدعونه جلسات و هى المقابلات التى تطول مدتها بينهم و بين من يستعين بخدماتهم و هى أو هو ليسوا دائما من المرضى. بأى حال هؤلاء الفئة من الأطباء مخالفون تماما للصورة التى تقدم عنهم فى وسائل الإعلام كأشخاص فى حوار و تواصل دائم مع مرضاهم، لهذا يطلقون عليهم فى الخارج shrinks

ملحوظة: الدكتور ده هوه يحيى الرخاوى و واضح أنه خيبان أوى و مادى أوى لأنه ما حاولش حتى أنه يكسب ثقتى أول ما فتحتله قلبى و قلتله أنا ف كلية كذا و سقطت السنة دى، قام على طول الغبى راح مدينى بالبوكس و قايللى و ليه الخيبة دى يا نادية؟؟؟ حمار ده بأه و لا مش حمار لما يخسر زبونته من أول سطر كده؟؟ لا حاول يعرف ظروفى إيه و لا سألنى ربع سؤال قبل ما يخبطنى بكلمة زى دى، هوه لقى عيلة جاية لوحدها قال لنفسه و دى حتدفعلى إزاى، مش حتبقى زبونة يبقى يا إما تيجى و معاها اللى حيدفعوا يا فركش من أولها، طبعا كنت نونو وقتها و معرفش حاجة رحت مفطورة ف العياط قدامه و ده زى الحيط كل اللى قدر عليه طب بس بأه و أنا عمالة أجيب من عنيا ربع ساعة، لا عرف إنى كنت مشغولة بالفرقة و تفكيرى كله ف الفن و إنى كنت كارهة الكلية و مش عارفة أروح و لا آجى فيها، و أنها أول مرة ف حياتى أسقط، لا عمرى جبت ملحق و لا مجموع ضعيف، يوم ما جبت تمانين ف المية ف الثانوية بدرس رياضة يتيم ف وقت كان كل أصحابى بياخدوا دروس ف كل حاجة عملتها مناحة ف البيت و برضه نفس الري آكشن من أبويا، "مش ممكن أقل من تسعين ف المية" إزاى أفهم؟؟ مش توفرولى الظروف الأول! منحوسة أنا نحس دكر ما لوش حل، سبحان الله ما صادفتش ف حياتى حد ياخد باله من مصلحتى أبدا و يهتم بيا خارج نطاق الجمال اللى راح بأه خلاص، واحد بس كان زميلى ف الكلية اللى معرفتش قيمته ساعتها و لو كنت عرفت قيمته ما كنتش فرطت فيه أبدا، إهتم بمذاكرتى و دعانى مرة عشان أذاكر معاه ف البيت مع واحد زميلنا و لما رحت و كانت مامته موجودة طبعا كان آية ف اللطف و قال لزميلنا عايزين نتبنى البنت دى بأه، عشان يهتم بمذاكرتى، و ساعة ما كنا بنتبرع بالدم أنا سخسخت لما شفت منظر الدم خارج من جتتى كالعادة و ده يا روحى كان واقف بره بيبص من الإزاز و لما لقى كده دخل جرى و خللى الست تشيل الإبرة من دراعى و ما سابنيش إلا لما زميلنا المشترك وصلنى بعربيته لحد البيت، و حتى لما سقطت ما نسانيش لما سافر الغردقة و جابلى سمكة متحنطة عشان تجلب الحظ، كان إنسان لطيف جدا ما فهمتش قيمته ساعتها لأنى كنت مشغولة بواحد زميلنا تانى طيب أوى برضه و زى البيبيهات بس كنت عارفة أنها قصة ما لهاش نهاية سعيدة بس القلب له أحكام، سكاتى الشديد اللى إتعلمته ف البيت ده كان له أسوأ الأثر على حياتى، يمكن لو كنت بكلم و أفضفض و مش واخدة الموضوع بالصرامة دى و عشت ببساطة زى سنى ماكنتش رحت ف الكازوزة، و لا يمكن أنا كنت بفضفض و لا حدش عايز يسمع و أظن إن هوه ده الإحتمال الأكبر، اللى جوايا كان عكس المجتمع ده تماما كنت حكلم فيه إزاى و مع مين، مهما كان زميلى ف الفرقة الجيتاريست قريب منى كنت برضه ما كنتش واخدة عليه لدرجة إنى أفضفض بحريتى، العيب ف البيئة المحيطة بيا إنها كانت يا إما أقصى اليمين يا إما أقصى اليسار ماكنش فيه وسط، يا إما كل حاجة حرام يا إما هز الوسط مش مشكلة، كنت جوايا آخر لخبطة و ماحدش كان عايز ينتبهلى أو يقربلى أكتر من كونى حاجة حلوة لطيفة و خلاص و مش عايزين منها مشاكل، أهوه قدر منحوس و السلام

نرجع لجوابات الجزيرة
السادة
ملحوظتين
- من الأفضل تخصيص الصورة فى النشرة الإخبارية فى منتصف النهار لمتحدى الإعاقة تماما مع مصاحبة الصوت فقط لها لإن فى رأيى الصورة تكون صغيرة جدا لا أظن أن أحدا يراها
- ماذا عن تسمية "متحدى الإعاقة" physically challenged, mentally challenged ، أليست أفضل؟ فهى تصف حال هذا الإبتلاء فهو تحد و تعبر عن حال المبتلين و تظهر شجاعتهم لتحمل مثل هذه الإبتلاءات، أظن أنها أفضل من تسمية الشخص معاق
و ليس هنالك دليل على عدم أهمية الإبتلاءات أمام الإرادة أكثر من عالم الطبيعة الفذ ستيفن هوكينج اللذى يتحرك بواسطة كرسى متحرك و يتكلم بواسطة آلة فى الحنجرة مع ذلك يعد أكثر عبقرية من أينستين و كم من الأمثلة لا يتسع المجال لذكرها الآن

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home