بلاوى
بتفرج ع الجزيرة و إللى بيعملوه اليهود ف غزة، و كلام عن عدم شرعية ما تفعله إسرائيل من بتوع حقوق الإنسان و المنظمات إللى بيستضيفوهم، جتكم ستين نيلة، جتكم ستين مصيبة تاخدكم و تاخد الشرق الأوسط كله بخرفانه حاكم و محكوم، هتلر إفترى شوية ف أوروبا ما فاتش كام سنة و حرب عالمية و شيل و احنا بقالنا ستين سنة بنقول فلسطين لحد ما العراق حصلتها، إيه يا عالم الخيبة التقيلة دى؟! عيال بيموتوا و لا حد معبرهم و ناس بيصوتوا و دول نازلين فيهم دبح، أحلف إن لو كانت مصر هما إللى بيصرخوا كده و فلسطين مكاننا ما كان فلسطينى عبرنا زى ما احنا مش معبرينهم كده، هى طباع الخرفان دى ف جينات سكان الشرق الأوسط و لا إيه؟ الإسلام هوه السبب؟! الشهادة و الدار الآخرة و اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا و كل الكلام الخايب ده! فين دور على حقك؟! فين دور على مكانك ف الدنيا و اقتل إللى يحاول يخرجك منه؟! صحيح الدين أفيون الشعوب، أصل مش ممكن الحكاية قيادة و بس، بتوع أسبانيا شالوا رئيس الوزارة لما تلتماية ماتوا و احنا مليون و نص م العراق و مناظر ف التليفزيون بريح نفسى من أصله و بغمض عنيا، لسه دلوقت بيقول ف الجزيرة عباس بيقول مش معقول يكون الرد على إطلاق الصواريخ على إسرائيل بالعنف ده!!!!!!!!!!!!!!!!!! جتكم نيلة، إنتوا بتكلموا على بلطجى يهودى يا حمير، شيلوك إللى بيقطع من لحم البنى آدمين و ياكله، أعراف دولية إيه و حقوق إنسان إيه يا حمير، داحنا لو قمنا عليهم قومة ست واحدة بس حتى بالسكاكين لنغرقهم، هو فى أخلاق ف الحرب، ده كلام مثالى ما بقالوش وجود، دى حرب إبادة و تركيع و إستعباد، هى دى حروب اليهود و منهم أمريكا زى فيتنام إللى رمتهم بره بعد ما قطعت جتتهم، إشمعنى الدنيا كلها بتدافع عن نفسها و إحنا لأ!!!!!!!!! مستنيين المصيبة لما تحل على بيتنا و نبقى بنصوت زيهم؟! الحرب ما هيش لعب عيال و لا أغنية، دول بس يبطلوا أغانيهم السمجة اللزجة الممجوجة و يصرفوا الفلوس على ضحايا محرقة فلسطين و المعونات كانت المشكلة إتحلت، ما هو لو فى سياسة غير سياسة الإنبطاح و أبجنى تجدنى بتاعة الناس إللى هنا ما كانش يبقى فى كلام عن حرب لكن ده وصلت لدرجة إننا بقينا بنوصل غاز لإسرائيل و هما يقطعوه عن غزة!!!!!!! يادى المصايب!!!!!!!!!! و الله لو مش منصابة ف نفسى مصيبة ما نيش حمل غيرها لكنت خرجت صوت ف الشارع و رحت السجن كمان بس نقاوم الشر الشيطانى إللى يذهب بالعقل ده ، لكن أفعال الشيطان إللى بقت مالية منطقتنا دى ما لهاش حل غير زوال الكيان الجرثومى بتاع الصهاينة و نفوذهم الشيطانى ف منطقتنا إللى وصل حتى للتجارة ف أرواح البشر،، مع الإعتذار للشيطان لكن أهى كلمة و إتعودنا عليها لكن الشر ده لايصدر غير عن بنى آدم، يا فرعون إيه فرعنك، آل ما لقتش حد يردنى، يا للا، كلاكيت تانى مرة، قصيدة عصماء هوه ده وقتها، كل وقت مع الناس دول وقتها
و آخرتها
كل الكلام ماعادش له معانى
إللى إمبارح نقوله بكره بنرجع نعيده تانى و تانى و تانى
نشجب و ندين و نستنكر
و السلام أدينا بنعمل أى منظر
و الخيبة التقيلة هى هى
و لا حد عاد يصدق دى التمثيلية
صعبة قوى بقت الحياة بالشكل ده
بقينا لعبة ف إيدين ده و ده و ده
كل يوم ينزلوا فينا زى القضا
كأن البعدا ف رحلة صيد
بيقضوا الوقت الفضا
إتخنقنا و عايزين نتنفس بأه
ماهوه يا نعيش
يا الموت أكرم لنا
و إن كان من موتنا بد
يبقى نموت بندافع عن نفسنا
و تكرم عينك يا سيد حسن
مع إن الحزن مش حيفارق قلوبنا
تعيش المقاومة
و تبقى طريقنا كلنا
با ناس فوقوا اتحركوا
الكارثة بكره حتكون عندنا
لا المغنى و لا الهتاف حيحلها
و لا عمر السكات حيكون اكرملنا
لازم نحارب
خلاص
دمنا ما بقالوش تمن
باعونا و قبضوا التمن
يا إما نلحق نفسنا
يمفضلناش غير العبودية و ذلها


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home