باللو

مانشيت الجمهورية يتحدث عن نفسه، إللى نفسى أسأله، هل حدث من قبل أن إستقبل رئيس الجمهورية الحالى الدكتور مجدى يعقوب عند قدومه لمصر لإجراء جراحات أو الدكتور أحمد زويل بالمطار عند حصوله على جايزة نوبل؟! إن كان حصل فأنا للأسف ماعنديش فكرة عن الموضوع و خليها عليا المرة دى، لكن سؤال كمان، على قد معرفتى البسيطة فالجامعة إللى الدكتور زويل صوته راح عشانها بتتنفذ دلوقت ف دبى! مش كان من الأفضل قبل التفكير أو بالأحرى الطنطنة ببناء محطة نووية كنا إستفدنا من راجل بالمستوى العلمى ده مش بس حيفيدنا بخبرته العالية لكن كمان بصلاته بالوسط العلمى ف الخارج حيستقطبلنا خبرات المجتمع العلمى الغربى و حينشألنا جيل من العلماء بطاقات المصريين العقلية المعروفة على مستوى العالم و إللى تم طمسها تماما لمصلحة المشروع اليهودى فى تخريب مصر و أبنائها و تخديرهم بالكورة و الجنس و الفقر و المخدرات و التطرف و بقية قائمة وسائلهم ف التخريب، بس حنروح بعيد ليه، و حصل إيه لعلماء العراق إللى إتقتلوا، و العراق نفسها إللى كانت أقوى و أغنى دولة عربية تم نهبها إزاى. حختم بالبيتين دول من شعر "لبنان" : يا ناس فوقوا إتحركوا الكارثة بكرة حتكون عندنا، يا ناس كفاية كورة، دى عشان نسلى نفسنا مش عشان تبقى مصدر فخرنا الوحيد، مش معقول نفضل ف الإنبطاح ده، آخرة ما يكملوا ع البلد دى العملا حيبلغوا فرار و حيسيبوها للمارينز يعملوا فيها زى العراق و آديهم بيخربوا فيها شوية شوية، دور الاقباط و دور الاخوان و دور النوبة لحد ما يفضولنا حتلاقيهم يفجروا الجبهات كلها مرة واحدة و تبقى أردغانة، مش عارفة الناس مش شايفة إللى بيحصل إزاى أو شايفاه و ساكتة عليه. من يومين إتفرجت على ندوة ف الجزيرة مباشر كان فيها دكتور إسمه على ما أذكر إبراهيم سعيد أو حاجة سعيد المهم، و من الكلام فهمت إنه دكتور مهم فى الزراعة أو الجيولوجيا، ف الأرض يعنى، و هو بيشتغل ف جامعة ف أمريكا، المهم من كلامه أنه بيقول إن الرقعة الزراعية ف مصر بعد ستين سنة تقريبا حتختفى من بنا الناس عليها ، يعنى لا صناعة و لا زراعة أكتر مليون مرة كمان من دلوقت مع أضعاف أضعاف عدد الناس، يعنى مجاعة زى سنترال أفريكا. و إن من كتر عيشة الناس كلهم على الدلتا و تصريفهم فيها المياه الجوفية حتتلوث و تبقى مسمومة لإنها مش حتستحمل كمية الصرف بتاعة الناس كلهم وقتها و إن الحل هو الخروج للصحراء و بناء مدن و التخفيف عن الدلتا و الإستفادة من المياه الجوفية فى رى الجناين و سقيا الضواحى و الحفاظ على مخزون المياه عندنا، و بعدين سمعت منه كمان إن السد العالى بيخلى الطمى يتراكم عند وادى حلفا فى السودان و حيعمل دلتا جديدة هناك، بس بما إنى كنت بنام كعادتى فى إلقاء نظرة ع الجزيرة قبل النوم الساعة حداشر إتناشر كده بعد ما نيم سوسو على طول، ما كملتش و طفيت التليفزيون قبل الندوة ما تخلص، المهم إن الواحدة كل ما تسمع خبير بيتكلم عن مستقبل مصر تلاقى الدنيا إسودت قدامها، حتى مرة كنت بتفرج على دريم تو و لقيتهم برضه بيكلموا على حالة المرور الرهيبة إللى بالتأكيد ماحدش عايش ف القاهرة أو الجيزة مش لامسها. بصراحة، هى مصر بلد المعجزات و القدرة الإلاهية، مش ممكن كمية المصايب دى كلها على البلد و لسه فيها ناس بيروحوا شغلهم و عيال بيتعلموا كأنها بلد بجد مش كفر أبو حكشة.


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home